جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-16 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

تصعيد خطير: ضربات متبادلة تستهدف منشات نووية في ايران واسرائيل

  • تاريخ النشر : الأحد - am 08:10 | 2026-03-22
تصعيد خطير: ضربات متبادلة تستهدف منشات نووية في ايران واسرائيل

في تطور ينذر بتصعيد خطير، تبادلت إيران وإسرائيل الضربات، مستهدفة منشآت نووية، ما يزيد من المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي.

كشفت مصادر مطلعة عن سقوط صاروخ إيراني في مدينة ديمونة، حيث تقع المنشأة النووية الرئيسية في جنوب إسرائيل، وذلك بعد ساعات من إعلان طهران عن تعرض منشأة نطنز للتخصيب لهجوم جديد.

وبينما أشارت تل أبيب إلى فشل محاولة اعتراض الصاروخ، أكدت طهران عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي في نطنز، في حين جددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوتها إلى ضبط النفس لتجنب أي حادث نووي.

وارتفع عدد المصابين في ديمونة إلى 54 شخصا، بينهم طفل في الثانية عشرة في حالة خطيرة، بعد سقوط صاروخ إيراني أو شظاياه على المدينة، وقال الجيش الإسرائيلي إن عمليات اعتراض نفذت لكنها فشلت، مؤكدا فتح تحقيق في الحادث، فيما قالت طهران إن الضربة جاءت ردا على استهداف منشأة نطنز.

قالت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إن 54 شخصا نقلوا إلى المستشفى بعد سقوط صاروخ باليستي إيراني في ديمونة، بينهم طفل في حالة خطيرة وامرأة أصيبت بجروح متوسطة، فيما أصيب آخرون بشظايا أو أثناء اندفاعهم إلى الملاجئ، إضافة إلى حالات هلع.

وافاد الجيش الإسرائيلي بأنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الجنوب، وأن الدفاعات الجوية حاولت اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة، لكن محاولات الاعتراض أخفقت، وأضاف أن الحادث سيخضع للتحقيق، ونقلت الشرطة الإسرائيلية صورا من موقع الإصابة أظهرت أضرارا كبيرة في مبان سكنية، فيما تحدث مسعفون عن دمار واسع ووجود محاصرين في بعض الأبنية.

وقال مسعفان من نجمة داود الحمراء إنهما وصلا إلى ساحة صعبة شهدت دمارا كبيرا، وإن فرق الإنقاذ سمعت نداءات استغاثة من داخل المنازل المتضررة، بينما تحدث سكان عن وجود مسنين في الأبنية المصابة، وأضافا أن المصابين شوهدوا قرب ملجأ عام في الشارع، بينهم رجل في الثلاثين أصيب في رأسه وآخر أصيب بشظايا وهو في طريقه إلى مكان محمي؛ وفقا للقناة الـ13 الإسرائيلية.

وتكتسب ديمونة حساسية خاصة بسبب قربها من المنشأة النووية الإسرائيلية الرئيسية في صحراء النقب، ولم ترد تقارير فورية تؤكد إصابة المنشأة نفسها، لكن سقوط الصاروخ في المدينة دفع الملف النووي الإسرائيلي مجددا إلى واجهة الحرب.

وتواصل إسرائيل سياسة الغموض حول برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونة مخصص للأبحاث، لكنها لا تؤكد ولا تنفي امتلاك أسلحة نووية، فيما يقدر معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن لديها 90 رأسا نوويا.

جاءت ضربة ديمونة بعد ساعات من إعلان المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا صباح السبت هجوما على مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران، وقالت في بيان إن الموقع استهدف إثر الهجمات الإجرامية الأميركية والإسرائيلية، لكنها شددت على أنه لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب لمواد مشعة.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الضربة لم تؤد إلى أي تسرب إشعاعي، وإن السكان القريبين من المنشأة ليسوا في خطر، وأضافت وسائل إعلام رسمية أن هذه هي المرة الثانية التي يستهدف فيها الموقع منذ بدء الحرب الحالية، بعد أن كان قد تعرض أيضا للقصف في الأسبوع الأول من العمليات.

وتقع نطنز، وهي الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، على بعد نحو 220 كيلومترا جنوب شرقي طهران، وكانت قد تعرضت كذلك لضربات في حرب يونيو (حزيران) 2025 التي استمرت 12 يوما، وحسب المواد المتاحة، فإن الضربات الأولى في هذه الحرب أصابت مباني مدخل المنطقة الواقعة تحت الأرض، حيث كانت تجري غالبية أنشطة التخصيب في الموقع.

وفي المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي علمه بوقوع ضربة على نطنز، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجيش الأميركي، لكن سواء أقرت إسرائيل أو لم تقر، فإن تكرار ورود اسم نطنز في قلب المواجهة يثبت أن موقع التخصيب الأكثر حساسية في إيران لا يزال هدفا مباشرا أو محتملا في الحرب الجارية.

كرر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، السبت، دعوته إلى ضبط النفس بعد إعلان إيران تعرض نطنز للقصف.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في منشور على منصة إكس إن إيران أبلغتها بالهجوم على الموقع، وإنه لم يرصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، مضيفة أنها تتحقق من الحادث.

وشدد غروسي على ضرورة تجنب أي خطر لوقوع حادث نووي، في ظل استهداف مواقع شديدة الحساسية خلال حرب مفتوحة ومتعددة الجبهات، وتكتسب هذه الدعوة وزنا إضافيا لأن الوكالة كانت قد ذكرت سابقا أن الضربات الأولى على نطنز في هذه الحرب لا يتوقع أن تؤدي إلى أي عواقب إشعاعية، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن استمرار استهداف المواقع النووية يرفع المخاطر.

وكان غروسي قد أعلن، الأربعاء الماضي في واشنطن، أن الوكالة لا تملك أي معلومات عن حالة منشأة التخصيب الإيرانية الجديدة في أصفهان، الواقعة داخل مجمع نووي تحت الأرض.

وقال إن منشأة أصفهان موجودة تحت الأرض، لكننا لم نتمكن من زيارتها بعد، بعدما ألغى المفتشون زيارة سابقة إثر القصف الذي تعرض له المجمع في بداية حرب يونيو 2025.

وأضاف أن الوكالة لا تعرف ما إذا كانت المنشأة الجديدة مجرد قاعة فارغة، أم أنها تضم قواعد خرسانية بانتظار تركيب أجهزة الطرد المركزي، أو ما إذا كان قد تم تركيب بعض هذه الأجهزة بالفعل، وقال: هناك كثير من الأسئلة التي لن نتمكن من توضيحها إلا عندما نستطيع العودة.

نددت وزارة الخارجية الروسية، السبت، بما قالت طهران إنه ضربات أميركية - إسرائيلية على منشأة نطنز، ووصفتها بأنها غير مسؤولة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن من واجب المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقديم تقييم حازم وموضوعي لهذا السلوك.

وأضافت أن هذه الضربات تهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، وتعكس المواقف الروسية، وإن جاءت ضمن حدود الإدانة السياسية، تنامي القلق الدولي من انتقال الحرب إلى مستوى أكثر خطورة مع إدخال المواقع النووية في دائرة النار المباشرة.

في موازاة ذلك، نشر معهد العلوم والأمن الدولي، ومقره واشنطن، تحليلا لصور أقمار اصطناعية أظهر أضرارا في موقع قرب مجمع أصفهان النووي يرجح أنها وقعت بين 28 فبراير (شباط) و6 مارس(آذار)، في موقع يحتمل أن يكون مرتبطا بالدفاع عن المجمع.

وقال التحليل إن المبنى الرئيسي الذي تعرض للهجوم ربما كان مركز القيادة والسيطرة المسؤول عن الحماية المادية للمنشأة النووية فوق الأرض، الواقعة على بعد نحو 1.2 كيلومتر من الموقع، ونحو 2.1 كيلومتر من المجمع الواقع تحت الأرض.

وأضاف أن الموقع يضم مجمع أنفاق صغيرا شيد نحو عام 2007، وأن الضربات الأخيرة أصابت مدخلي النفقين، أحدهما ربما كان يستخدم في السنوات الأخيرة أساسا لدعم الخدمات، ويضم ما يبدو أنها وحدة تبريد محمية بحاجز دفاعي خرساني، وحسب التحليل، فإن هذين العنصرين يبدوان وقد دمرا في الضربة.

وأشار المعهد أيضا إلى أن منشأة محصنة يرجح أنها كانت مركزا للقيادة والسيطرة تعرضت لضربة ثانية بين 6 و18 مارس 2026، وأن جزءا تحت الأرض متصلا بها يبدو أنه انهار، ووفقا للتحليل، عرف موقع ويكيمابيا هذا المكان على أنه وحدة الدفاع التابعة للجيش في أصفهان، فيما تظهر المنطقة السكنية المجاورة، الموسومة باسم بلدة ثمري - إسكان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، من دون مؤشرات على تعرضها للقصف.

وتظهر الصور، حسب المعهد، الموقع قبل الهجوم وبعده، إلى جانب صور للنفق والملجأ خلال مرحلة إنشائهما عام 2007، وموقع المنشأة نسبة إلى مجمع أصفهان النووي الرئيسي، ويعني ذلك أن الحرب لا تشمل فقط مواقع التخصيب المباشرة مثل نطنز، بل تمتد أيضا إلى البنية الدفاعية والقيادية المحيطة بالمجمعات النووية.

ايران
اسرائيل
نطنز
اقرأ أيضا
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
2026-04-16
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم أونروا لتمكينها من الاستمرار في دورها
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم "أونروا" لتمكينها من الاستمرار في دورها
2026-04-16
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
2026-04-16
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
2026-04-16
أخبار ذات صلة
اتفاق تهدئة مرتقب بين لبنان واسرائيل برعاية امريكية
اتفاق تهدئة مرتقب بين لبنان واسرائيل برعاية امريكية
2026-04-16
ترمب يكشف عن قرب اتفاق بين واشنطن وطهران وتفاصيل جديدة
ترمب يكشف عن قرب اتفاق بين واشنطن وطهران وتفاصيل جديدة
2026-04-16
نتنياهو يلوح بفرصة سلام تاريخي مع لبنان ويحدد شروطا
نتنياهو يلوح بفرصة سلام تاريخي مع لبنان ويحدد شروطا
2026-04-16
مصر تواجه تحديات اقتصادية وتستعد لسيناريوهات إقليمية معقدة
مصر تواجه تحديات اقتصادية وتستعد لسيناريوهات إقليمية معقدة
2026-04-16
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026