جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-21 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية صحة و جمال

نصائح ذهبية لتجنب نهم الطعام في عيد الفطر والحفاظ على صحتك

  • تاريخ النشر : السبت - pm 12:10 | 2026-03-21
نصائح ذهبية لتجنب نهم الطعام في عيد الفطر والحفاظ على صحتك

يشكل شهر رمضان نقطة تحول هامة في نظام الجسم وعملية الأيض، حيث يتكيف الجسم مع هذا النمط الغذائي الجديد.

ومع استقبال عيد الفطر المبارك والعودة إلى نظام الأكل المعتاد، قد يشهد الجسم بعض الاضطرابات المؤقتة في عملية التمثيل الغذائي، مما قد يؤدي إلى زيادة في الشهية أو ما يعرف بنهم الطعام، خاصة إذا لم يتم الالتزام بالاعتدال في تناول الطعام وتنظيم مواعيد الوجبات، وتجنب الأطعمة الدسمة والحلويات بعد فترة صيام طويلة.

خلال ساعات الصيام، يبدأ الجسم بالاعتماد على الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الجلوكوز، وذلك نتيجة لانخفاض مستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم.

وقد كشفت مجلة نيتشر العلمية في دراسة حديثة عن أن الصيام يساهم في انخفاض ملحوظ في الوزن ومؤشر كتلة الجسم، خاصة بدءًا من الأسبوعين الثاني والثالث من شهر رمضان، مع تراجع طفيف في كمية الدهون ونسبتها.

وأوصت الدراسة بضرورة الاستمرار على النمط الأيضي الصحي الذي يتكون خلال رمضان واعتباره أسلوب حياة، وذلك لتحقيق أفضل النتائج في خسارة الدهون، نظرًا لأن التأثير الإيجابي للصيام لا يدوم لفترات طويلة دون المحافظة على هذا النهج.

وكما يحدث تحول أيضي مع بداية شهر رمضان، يستعد الجسم مجددًا لمرحلة تحول أخرى مع العودة إلى الإفطار في أول أيام عيد الفطر، خاصة عند تناول الكعك والحلويات، إذ ينتقل الجسم من الاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة إلى استخدام الجلوكوز، مما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستوى الأنسولين في الدم.

وفي دراسة علمية أخرى نشرتها مجلة نيتشر، تبين حدوث انخفاض ملحوظ في عدة مؤشرات أيضية بنهاية شهر رمضان مقارنةً بما قبل رمضان، مثل وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون، إضافة إلى سكر الدم الصائم والدهون الثلاثية، وفي المقابل، لوحظ ارتفاع واضح في مؤشر مقاومة الأنسولين مع نهاية رمضان.

أما بعد مرور شهر على انتهاء رمضان والعودة إلى نمط الإفطار المعتاد، فقد بدأت هذه المؤشرات في الارتفاع تدريجيًا والعودة إلى مستوياتها السابقة، لكنها لم تستقر بشكل كامل.

كما أظهرت الدراسة انخفاض استهلاك معظم المجموعات الغذائية خلال رمضان، باستثناء الكربوهيدرات التي شهدت زيادة في استهلاكها.

يبدأ كثير من الناس صباح أول أيام العيد بتناول كميات كبيرة من الكعك والبسكويت، ظنًا منهم أنها بديل مناسب لوجبة الإفطار، إلا أن هذا السلوك قد يحدث ما يشبه "صدمة" للجسم بعد اعتياده على الصيام، إذ يرتفع مستوى الأنسولين في الدم بشكل مفاجئ، مما يؤدي إلى اضطراب عملية الأيض وصعوبة في الهضم، فضلاً عن تحفيز ما يعرف بنهم الطعام.

وتوضح الدكتورة ندى فايد، استشاري التغذية العلاجية، أن نهم الطعام هو الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام خلال فترة زمنية قصيرة، دون الانتباه إلى نوعيته أو مكوناته أو حتى طعمه.

وتشير إلى أن هذه الحالة خلال العيد تنتج عن تجاهل التغيرات التي مر بها الجسم خلال رمضان، حيث يفاجأ بكميات كبيرة من حلويات العيد مثل الكعك والبسكويت والبتيفور، الغنية بالسمن والزبدة والسكر والدقيق، وعند تناولها كوجبة إفطار، تؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم، مما يدفع البنكرياس لإفراز كميات كبيرة من الأنسولين، وينتج عن ذلك اضطرابات هضمية مثل التلبك المعوي.

وللحد من نهم تناول الحلويات خلال العيد، تنصح فايد بعدم استبدال وجبة الإفطار بالحلويات، بل تناولها بعد وجبة متكاملة تحتوي على البروتين والنشويات المعقدة، مثل الخبز الأسمر أو البطاطس، حيث يساعد ذلك على تقليل امتصاص السكر والدهون.

كما تؤكد أهمية شرب كميات كافية من الماء وتناول المشروبات العشبية المفيدة للجهاز الهضمي مثل اليانسون والبابونج والنعناع والزنجبيل.

وتحذر من أن الإفراط في تناول حلويات العيد قد يؤدي إلى مشكلات صحية، خاصة على مستوى الجهاز الهضمي، مثل الغازات وانتفاخ القولون أو الإسهال، نتيجة الكميات الكبيرة من السكريات.

أوضحت الدكتورة نيرمين عبد الودود، الصيدلانية الإكلينيكية ومدربة الصحة والتغذية، أن الطفل خلال شهر رمضان يعيش ضمن نظام غذائي مختلف عن بقية العام، إذ تصبح مواعيد الطعام أكثر وضوحًا ويقل التعرض المتكرر للأكل، وتختفي إلى حد كبير فكرة "الأكل طوال اليوم"، وهذا بدوره ينعكس على طريقة تعامل الجسم والدماغ مع إشارات الجوع والشبع والطاقة.

واضافت أن من أبرز التأثيرات السلوكية لرمضان لدى الأطفال هو تراجع الأكل العشوائي، نتيجة لكون البيئة الغذائية أصبحت أكثر تنظيمًا، فمع تقليل الوجبات غير المخطط لها، يصبح الطفل أكثر وعيًا بإشارات الامتلاء والشبع، ويتعزز لديه نمط غذائي أكثر انتظامًا.

ومع قدوم عيد الفطر، يحدث تحول مفاجئ في عادات الطفل الغذائية، ما يشكل نوعًا من "الصدمة" على المستوى الجسدي والسلوكي، إذ ينتقل فجأة إلى بيئة مليئة بالمغريات مثل الحلويات والشوكولاتة والكعك والبسكويت والعصائر.

وتوضح الدكتورة نيرمين أن هذا التغيير المفاجئ يربك الطفل لسببين: أولًا، حدوث تشويش في إشارات الجوع والشبع، وثانيًا، أن الطفل يبدأ في تناول الطعام ليس بدافع الجوع فقط، بل استجابة للمغريات المتاحة.

وتشير الدراسات إلى أن البيئات الغنية بالأطعمة الشهية والمتوفرة بكثرة تجعل التحكم في الشهية أكثر صعوبة وتزيد من احتمالية الإفراط في الأكل أو ما يعرف بنهم الطعام.

كما أن الاعتماد على الحلويات والمخبوزات الغنية بالسكر، والتي توفر طاقة سريعة دون أن تمنح شعورًا مستقرًا بالشبع، بعكس الوجبات المتوازنة التي تحتوي على البروتين والألياف، يساهم في زيادة هذا النهم.

وفي ختام حديثها، تنصح عبد الودود الآباء والأمهات بضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حققها الطفل خلال رمضان في تنظيم إشارات الجوع والشبع، والعمل على استثمارها واستمرارها كنمط صحي لحماية صحة الأطفال.

عيد الفطر
نهم الطعام
صحة
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
حفنة توت ازرق يوميا تقي قلبك: اكتشافات جديدة
حفنة توت ازرق يوميا تقي قلبك: اكتشافات جديدة
2026-03-20
استعادة الرشاقة بعد العيد: نصائح غذائية لخسارة الوزن بامان
استعادة الرشاقة بعد العيد: نصائح غذائية لخسارة الوزن بامان
2026-03-20
في عالم متسارع كيف يؤثر التوتر على صحتك النفسية والجسدية؟
في عالم متسارع كيف يؤثر التوتر على صحتك النفسية والجسدية؟
2026-03-19
طرق طبيعية لتعزيز المناعة يقدمها خبراء التغذية
طرق طبيعية لتعزيز المناعة يقدمها خبراء التغذية
2026-03-19
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026