تصاعد التوترات في طهران: اغتيالات تطال قيادات ايرانية بارزة

في تطور لافت، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربة في طهران أدت إلى مقتل إسماعيل أحمدي، رئيس هيئة استخبارات قوات التعبئة التابعة للحرس الثوري الإيراني (الباسيج).
وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أنه تم القضاء على أحمدي، الذي كان يشغل منصب رئيس هيئة استخبارات وحدة الباسيج، خلال ضربة استهدفت اجتماعًا لعدد من القادة في الباسيج، وأسفرت أيضا عن مقتل قائد هذه القوات، الجنرال غلام رضا سليماني.
واكد الجيش الإسرائيلي أيضا مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، في ضربات نفذت في وقت سابق.
ومنذ بدء الضربات الإسرائيلية في إيران، تصاعدت وتيرة الاغتيالات التي طالت عددا من كبار القادة الإيرانيين.
وكشفت التقارير عن مقتل علي خامنئي، المرشد الإيراني، في هجوم على طهران أسفر عن مقتل عدد من أفراد أسرته ومسؤولين إيرانيين آخرين، وذلك في بداية العمليات العسكرية.
وبينت التقارير نجاة نجله مجتبى، على الرغم من إصابته، وتوليه منصب المرشد الجديد.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن اغتيال علي لاريجاني يشكل خسارة كبيرة لطهران، إذ قتل في ضربة إسرائيلية على منطقة طهران، وأسفرت أيضا عن مقتل عدد من أفراد عائلته.
واشارت التقارير إلى مقتل محمد باكبور، قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري، في اليوم الأول من الهجوم، وقد استبدل بوزير الدفاع السابق أحمد وحيدي.
وافادت الانباء بمقتل علي شمخاني، مستشار المرشد، في اليوم الأول من العمليات العسكرية، وقد أقيمت له جنازة رسمية في طهران.
وكشفت مصادر عن مقتل إسماعيل خطيب في غارة إسرائيلية على طهران، وكان يتولى منصبه منذ عام 2021، وقد اتهمته منظمات حقوق الإنسان بلعب دور رئيسي في قمع الاحتجاجات في البلاد.
وتبين مقتل عزيز ناصر زاده، في غارة جوية في اليوم الأول من العمليات العسكرية.
واظهرت الانباء مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس الثوري، في غارة إسرائيلية.
وذكرت المصادر مقتل محمد شيرازي، الذي كان يضطلع بمهمة تنسيق مختلف فروع القوات الأمنية داخل مكتب المرشد، في اليوم الأول من العمليات العسكرية.
وافادت التقارير بمقتل عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في اليوم الأول من العمليات العسكرية.







