نتنياهو يتراجع عن انتخابات مبكرة رغم استطلاعات الراي

كشفت مصادر سياسية في تل ابيب ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واقطاب الائتلاف اليميني الحاكم معه قرروا التخلي عن فكرة استغلال انجازات الحرب على ايران وحزب الله لتبكير موعد الانتخابات وقرروا السعي لابقاء الانتخابات في موعدها المحدد يوم 26 اكتوبر المقبل او في وقت قريب من ذلك وانهم وضعوا خططا جديدة للبقاء في الحكم.
وبحسب جهات في المعارضة ستعتمد هذه الخطط على احداث مزيد من التغييرات في منظومة الحكم وتقليص صلاحيات الجهاز القضائي بسلسلة قوانين مقيدة والتفرغ لاعمال وفعاليات جماهيرية كثيرة بعد انتهاء الحرب.
وجاء هذا الموقف بحسب موقع والا الاخباري بعدما اظهرت استطلاعات راي مستقلة ان الجمهور بغالبيته لا يريد استمرار عمل هذه الحكومة وكشف الموقع انه في الوقت الذي يتراكض ملايين الاسرائيليين الى ملاجئ هربا من الصواريخ الايرانية كان نتنياهو مشغولا بمصيره السياسي ومع انه يجري استطلاعات خاصة عادة مرة في الاسبوع ويقال انه في بعض الاحيان يطلب الاستطلاع بشكل يومي قرر طلب استطلاع راي خارجي مستقل من شركات مستقلة وقد جاءت نتائجها مخيبة لامال اليمين الحاكم ورفض نتنياهو ان يصدق بان الجمهور لا يريده في الحكم رغم انجازاته.
واظهرت نتائج استطلاعين نشرهما معهدان مهمان ان حزب الليكود بقيادة نتنياهو سيتصدر النتائج بـ 28 مقعدا بزيادة مقعدين على الاستطلاع السابق لكنه يحصل على هذين المقعدين من رصيد الاحزاب التي يتحالف معها في الائتلاف مثل حزب اليمين المتطرف ايتمار بن غفير الذي سيهبط بمقعدين من 9 قبل الحرب الى 7.
وقد حل في المرتبة الثانية حزب بنيت بقيادة رئيس الحكومة السابق نفتالي بنيت بحصوله على 20 مقعدا متراجعا بمقعد واحد مقارنة بالاسبوع الماضي.
وبينت النتائج حسب عدد المقاعد المتوقعة ان الليكود سيحصل على 28 مقعدا وحزب بنيت على 20 مقعدا ثم حزب يشار بقيادة رئيس الاركان الاسبق غادي ايزنكوت على 12 مقعدا والديمقراطيون اليساري برئاسة يائير غولان على 12 مقعدا ويسرائيل بيتينو بقيادة افيغدور ليبرمان 9 مقاعد وحزب المتدينين اليهود الشرقيين شاس 9 مقاعد وحزب بن غفير عوتسما يهوديت 7 مقاعد وحزب المتدينين اليهود الاشكيناز يهدوت هتوراه 7 مقاعد ويش عتيد بقيادة يائير لبيد 6 مقاعد بينما يحتفظ كل من الجبهة والعربية للتغيير بقيادة ايمن عودة واحمد الطيبي والقائمة الموحدة للحركة الاسلامية برئاسة منصور عباس بـ 5 مقاعد.
واشارت النتائج الى ان هذه الاحزاب لم تتجاوز نسبة الحسم وهي هتسيونوت هدتيت بقيادة سموتريتش وكحول لفان بقيادة بيني غانتس وهميلوئيمنيكم بقيادة يوعز هندل والتجمع بقيادة سامي ابو شحادة علما بان نسبة الحسم تبلغ 3.25 في المائة.
وبحسب الاستطلاع تحصل احزاب المعارضة اليهودية على 59 مقعدا مقابل 51 مقعدا لاحزاب الائتلاف وهو توزيع مماثل للاستطلاع السابق رغم تقدم الليكود بينما تحصل الاحزاب الفاعلة في المجتمع العربي الجبهة والعربية للتغيير والموحدة على 10 مقاعد.
وفي سؤال حول من الانسب لرئاسة الحكومة يواصل نتنياهو تصدر القائمة ويتغلب على جميع منافسيه من المعارضة وفي مقارنة مباشرة مع لبيد يتغلب عليه نتنياهو بنسبة 46 في المائة مقابل 22 في المائة بينما يرى 29 في المائة ان ايا منهما غير مناسب للمنصب.
اما في مواجهة بين نتنياهو وبنيت فيتسع الفارق لصالح نتنياهو الذي يحصل على 44 في المائة مقابل 38 في المائة سابقا بينما يتراجع بنيت الى 28 في المائة من 35 في المائة ويعتقد 24 في المائة ان الاثنين غير مناسبين.
وفي مواجهة اخرى يظهر الاستطلاع تفوق نتنياهو 43 في المائة مقارنة بايزنكوت 31 في المائة بينما يتفوق ايضا على ليبرمان بنسبة 45 في المائة مقابل 17 في المائة.
واوضح الاستطلاع انه في حال خوض الاحزاب الفاعلة في المجتمع العربي الانتخابات ضمن قائمة مشتركة فانها ستحصل على 11 مقعدا وفي هذا السيناريو يتراجع حزب الديمقراطيون الى 11 مقعدا بينما تبقى بقية الاحزاب من دون تغيير.







