بولسونارو يعلن دعمه ترشح نجله فلافيو لرئاسة البرازيل في 2026

أعلن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، اليوم الخميس، تأييده الرسمي لترشح نجله فلافيو بولسونارو للانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2026، في خطوة تعيد خريطة الصراع السياسي في البرازيل إلى واجهة الاستقطاب الحاد بين اليمين واليسار.
إعلان من المستشفى بعد إذن قضائي
وجاء إعلان التأييد في رسالة خطية كتبها بولسونارو وقرأها نجله أمام مستشفى في برازيليا، حيث يخضع الرئيس السابق للعلاج، بعد أن سمحت له المحكمة العليا بمغادرة محبسه لإجراء عمليات جراحية مرتبطة بمضاعفات صحية مزمنة.
وقال بولسونارو في رسالته: «انطلاقاً من التزامي بمقاومة إسكات الإرادة الشعبية، قررت تأييد ترشيح فلافيو بولسونارو للرئاسة في 2026»، في تأكيد واضح على رغبته في نقل إرثه السياسي إلى نجله.
فلافيو: استمرار للنهج المحافظ
من جانبه، قال السناتور فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 44 عاماً، إن ترشحه يهدف إلى «ترسيخ الإرث المحافظ» الذي مثّله والده، مشيراً إلى أن الانتخابات المقبلة تشكل فرصة «لاستعادة مسار البرازيل»، على حد تعبيره.
مواجهة مرتقبة مع لولا دا سيلفا
ومن المتوقع أن تشهد انتخابات الرابع من أكتوبر مواجهة سياسية حادة، حيث يسعى فلافيو بولسونارو للإطاحة بالرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في سباق يُنتظر أن يعيد إنتاج الانقسام العميق داخل المجتمع البرازيلي.
خلفية صحية وقضائية معقدة
ويعاني جايير بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، من مشكلات صحية متكررة منذ تعرضه لمحاولة طعن خلال حملته الانتخابية عام 2018، ما استدعى دخوله المستشفى مرات عدة، بينها عملية جراحية معقدة استغرقت 12 ساعة في أبريل الماضي لعلاج مضاعفات معوية.
وفي السياق القضائي، يقضي بولسونارو حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً بعد إدانته بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب، وقد سمح له القاضي في المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بمغادرة محبسه مؤقتاً لأسباب صحية.
يمين يعيد ترتيب صفوفه
ويرى مراقبون أن إعلان دعم فلافيو بولسونارو يمثل إشارة مبكرة إلى إعادة تنظيم اليمين البرازيلي استعداداً لمعركة 2026، في ظل غياب الأب عن السباق الرئاسي بسبب الأحكام القضائية، ومحاولة الحفاظ على ثقله السياسي عبر الوراثة العائلية.







