تحقيقات في السعودية بعد سقوط مسيرة قرب مصفاة ينبع

أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن سقوط طائرة مسيرة بالقرب من مصفاة سامرف في مدينة ينبع الصناعية المطلة على البحر الأحمر، مؤكدة أن الجهات المختصة تقوم حاليا بتقييم الأضرار الناجمة عن هذا الحادث.
وذكرت الوزارة في بيان لها نشرته عبر منصة "إكس" أنها تمكنت في وقت سابق من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي كان موجها نحو ميناء ينبع.
وتعد مصفاة سامرف مشروعا مشتركا بين شركة النفط السعودية أرامكو وشركة موبيل ينبع للتكرير المحدودة التابعة لشركة إكسون موبيل.
وقال مصدر في قطاع النفط إن ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر، والذي يعتبر المنفذ الوحيد لتصدير النفط الخام السعودي في الوقت الحالي، تعرض لهجوم جوي، مشيرا إلى أن الأضرار كانت محدودة.
ولم تتضح حتى الآن التفاصيل الكاملة حول الأهداف التي استهدفت في ينبع.
واعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية في وقت سابق عن اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية، وذلك بعد اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة أخرى في المنطقة الشرقية.
وتاتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الإيرانية لليوم العشرين على التوالي، والتي بدأت في 28 شباط، عقب الضربات الجوية الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل تحت اسمي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، والتي استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى.
وكشفت التقارير أن تلك الضربات أدت في يومها الأول إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والقادة، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
وفي المقابل، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4"، حيث أطلقت مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت تداعيات الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على اغتيال علي خامنئي، لترد إسرائيل بشن غارات واسعة وتنفيذ توغل بري في الجنوب.







