حريق يشتعل في راس لفان القطرية عقب استهداف ايراني

اندلع حريق في منطقة راس لفان بقطر، وفقا لما أفادت به السلطات القطرية اليوم الاربعاء، مبينا أن الحريق نجم عن استهداف ايراني.
واوضحت وزارة الداخلية في بيان لها أن فرق الدفاع المدني تتعامل حاليا مع حريق اندلع في منطقة راس لفان نتيجة لاستهداف ايراني مباشر.
وياتي هذا الحادث بعد اعلان طهران عن نيتها استهداف البنية التحتية للطاقة في مختلف دول الخليج، وذلك عقب هجوم اميركي اسرائيلي استهدف منشآتها الغازية.
واعلنت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة عن وقوع اضرار جسيمة في احدى منشآت الغاز التابعة لها نتيجة للهجمات الايرانية.
وبينت الشركة أن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت لهجمات صاروخية هذا المساء، وتم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الحرائق الناتجة عن الهجوم الذي تسبب في اضرار جسيمة، مؤكدة عدم وقوع اي وفيات نتيجة للهجوم.
واعربت قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الايراني لمدينة راس لفان الصناعية، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء تسبب في حرائق واضرار جسيمة في المنشاة، واصفة اياه بالتصعيد الخطير والانتهاك الصارخ لسيادة الدولة والتهديد المباشر لامنها الوطني واستقرار المنطقة.
واكدت وزارة الخارجية القطرية على أن قطر، ورغم نأيها بنفسها عن هذه الحرب منذ بدايتها وحرصها على عدم الانخراط في اي تصعيد، الا ان الجانب الايراني يصر على استهدافها واستهداف دول الجوار، في نهج غير مسؤول يقوض الامن الاقليمي ويهدد السلم الدولي.
وشددت الوزارة على ان قطر دعت مرارا الى ضرورة عدم استهداف المنشات المدنية ومنشات الطاقة، بما في ذلك في اراضي ايران، حفاظا على مقدرات شعوب المنطقة وصونا للامن والسلم الدوليين، الا ان الجانب الايراني يواصل سياساته التصعيدية التي تدفع بالمنطقة نحو الهاوية وتزج بدول ليست طرفا في هذه الازمة في دائرة الصراع.
واكدت الوزارة ان هذا الاعتداء يشكل خرقا لقرار مجلس الامن رقم (2817)، مجددة دعوتها لمجلس الامن الى تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والامن الدوليين واتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وردع مرتكبيها.
وجددت الوزارة التاكيد على ان دولة قطر تحتفظ بحقها في الرد، وفقا للمادة (51) من ميثاق الامم المتحدة وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس، مشددة على انها لن تتهاون في اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية سيادتها وامنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على اراضيها.







