قفزة مفاجئة في اسعار الجملة بامريكا تثير قلق الفيدرالي

شهد التضخم في اسعار الجملة بالولايات المتحدة ارتفاعا ملحوظا خلال شهر فبراير الماضي، حيث قفزت اسعار المنتجين بنسبة كبيرة، مسجلة اعلى مستوى لها منذ عام.
وكشفت وزارة العمل الامريكية عن ارتفاع مؤشر اسعار المنتجين، الذي يعد مقياسا للتضخم قبل وصوله الى المستهلكين، بنسبة ملحوظة في شهر فبراير الماضي، مقارنة بشهر يناير، مشيرة الى ان هذه الزيادة السنوية هي الاكبر منذ فبراير.
ولوحظ ان هذه القفزة كانت اكبر من توقعات خبراء الاقتصاد، وقد حدثت قبل ان تؤثر التوترات الجيوسياسية على اسعار الطاقة، ما يرجح استمرار ارتفاع اسعار المنتجين في الفترة المقبلة.
واظهرت البيانات ان ارتفاع اسعار الفنادق والمواد الغذائية ساهم بشكل كبير في زيادة الاسعار خلال الشهر الماضي.
وياتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يعقد فيه صناع السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعا هاما في واشنطن، وذلك لمناقشة الاجراءات المناسبة بشان سعر الفائدة المرجعي.
واوضحت التقارير ان البنك المركزي الامريكي كان قد قام بخفض اسعار الفائدة عدة مرات في السابق، الا انه توقف عن ذلك منذ فترة، ومن المتوقع ان يتم الاعلان عن تثبيت الفائدة مجددا.
ويراقب البنك الاحتياطي الفيدرالي عن كثب التطورات الاقتصادية، وذلك لتقييم ما اذا كانت الضغوط التضخمية ستتراجع، وما اذا كانت سوق العمل الامريكية بحاجة الى دعم من خلال خفض تكاليف الاقتراض.







