تحويل تدريجي لتدفقات نفط حقل الشرارة الليبي بعد اندلاع حريق

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن تحويل تدريجي لتدفقات النفط من حقل الشرارة عبر خطوط أنابيب بديلة، وذلك بعد اندلاع حريق في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وأكدت المؤسسة أن الإنتاج لا يزال مستمراً ولم تسجل أي إصابات.
وذكرت المؤسسة في بيان لها أن إنتاج حقل الشرارة مستمر، حيث تم تحويل الضخ بشكل تدريجي على خط حقل الفيل إلى ميناء مليتة، بينما تم تحويل الجزء الآخر عبر خط الحمادة إلى خزانات الزاوية، وبينت المؤسسة أن هذا الإجراء يهدف إلى التقليل من الخسائر بشكل كبير.
وقال ثلاثة مهندسين في الحقل، وفقاً لـ«رويترز»، إن الإنتاج في حقل الشرارة يجري إيقافه تدريجياً عقب انفجار في أحد خطوط أنابيبه، وأوضح أحد المهندسين أن تعليمات صدرت بوقف الإنتاج تدريجياً.
وتوقع المهندسون أن تستغرق أعمال الصيانة يومين تقريباً، بما في ذلك الوقت اللازم لتقييم حجم الأضرار.
وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الحريق نتج عن تسرب في أحد الصمامات على خط تصدير النفط الخام من حقل الشرارة.
ويعتبر حقل الشرارة أحد أكبر مناطق الإنتاج في ليبيا، حيث تتراوح طاقته الإنتاجية بين 300 ألف و320 ألف برميل يومياً.
ويرتبط الحقل بأكبر مصفاة عاملة في البلاد، وهي مصفاة الزاوية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يومياً وتبعد نحو 40 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس.
ويقع حقل الشرارة في جنوب غرب ليبيا، وتديره شركة أكاكوس للعمليات النفطية، وهي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة ريبسول الإسبانية وتوتال إنرجيز الفرنسية وأو إم في النمساوية وإكوينور النرويجية.
وتم نشر لقطات على الإنترنت تظهر سحباً كبيرة من الدخان الأسود تتصاعد في السماء في منطقة صحراوية.
وتعرض إنتاج النفط الليبي لحالات توقف متكررة لأسباب سياسية وفنية مختلفة ومطالب محتجين محليين منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي.







