سوريا تعلن مقتل قيادي بارز في «داعش» بعملية دقيقة قرب دمشق

عملية أمنية نوعية في ريف دمشق
أعلنت السلطات السورية، الخميس، مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش خلال عملية أمنية دقيقة نُفذت في إحدى بلدات ريف دمشق، بالتنسيق مع التحالف الدولي، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان اعتقال متزعم آخر للتنظيم داخل محيط العاصمة.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن العملية نُفذت في بلدة البويضة، وأسفرت عن مقتل محمد شحادة المكنّى أبو عمر شداد، الذي يُعد من القيادات البارزة للتنظيم داخل سوريا.
تنسيق أمني مع الشركاء الدوليين
وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت نتيجة عمل استخباري دقيق وتنسيق مباشر مع قوات التحالف الدولي، في إطار الجهود المشتركة لملاحقة فلول التنظيم ومنع إعادة تموضعه أو تنفيذ هجمات جديدة.
وشددت على أن هذا التعاون يعكس مستوى متقدماً من التنسيق الأمني، ويؤكد فاعلية العمل المشترك في مواجهة التهديدات الإرهابية المتبقية داخل البلاد.
اعتقال متزعم «داعش» في دمشق
وجاء إعلان مقتل القيادي بعد ساعات من كشف السلطات السورية عن إلقاء القبض على متزعم تنظيم داعش في العاصمة، ويدعى طه الزعبي الملقب أبو عمر طيبة، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة المعضمية، بالتعاون مع التحالف الدولي.
وأكدت الجهات الأمنية أن الموقوف كان يشرف على خلايا نشطة داخل دمشق، ويُشتبه بتورطه في التخطيط لهجمات إرهابية وزعزعة الأمن في محيط العاصمة.
تصعيد أمني ضد خلايا التنظيم
وتكثف السلطات السورية منذ أشهر عملياتها ضد خلايا التنظيم في مناطق متفرقة من البلاد، لا سيما في وسط سوريا ومحيط تدمر، عقب هجمات استهدفت قوات أجنبية وأمنية، وأعادت ملف نشاط التنظيم إلى الواجهة.
وتشير تقديرات أمنية إلى أن التنظيم يحاول استغلال الفراغات الأمنية وبعض المناطق الوعرة لإعادة تنظيم صفوفه، ما دفع إلى رفع مستوى الجاهزية وتنفيذ عمليات استباقية.
ضربات دولية موازية
بالتوازي مع العمليات السورية، نفذت قوات التحالف الدولي خلال الأسابيع الماضية ضربات جوية استهدفت عشرات المواقع المرتبطة بالتنظيم في وسط البلاد، وأسفرت عن مقتل عدد من عناصره وتدمير بنى لوجستية كان يعتمد عليها في التحرك والتمويل.
رسالة ردع واضحة
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن هذه العمليات تحمل رسالة واضحة مفادها أن ملاحقة التنظيم ستستمر دون تهاون، وأن أي محاولات لإعادة تنشيط خلاياه ستُواجه برد أمني حاسم، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.







