الملك يعود للوطن بعد جولة خليجية تركز على خفض التصعيد

عاد الملك عبدﷲ الثاني إلى أرض الوطن بعد جولة شملت الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين، حيث بحث مع قادة هذه الدول التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وبين الملك وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال لقائهما في الإمارات، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد الدائر.
واكد الزعيمان، خلال اللقاء، إدانتهما لأي اعتداءات على الأردن والإمارات وسيادتهما، مشددين على أن الدول العربية لم تكن طرفا في الحرب ولم تبدأها، بل حاولت احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة للصراع.
ولفت الملك إلى استمرار الأردن باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والحفاظ على أمنه واستقراره.
وشدد الزعيمان على ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق مع الشركاء والقوى الفاعلة للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار للمنطقة، مؤكدين ضرورة الاحتكام للحوار والدبلوماسية لوقف النزاع.
ونبه الملك إلى خطورة استغلال التطورات الحالية كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.
كما بحث الملك وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، المستجدات الخطيرة في المنطقة، خلال لقاء في الدوحة.
واكد الزعيمان، خلال اللقاء، إدانتهما للهجمات الإيرانية المستمرة على الأردن وقطر، مشددين على ضرورة وقفها فورا باعتبارها اعتداء على سيادة الدول وانتهاكا للقانون الدولي.
كما أعرب الزعيمان عن رفضهما لمحاولات إقحام الدول العربية في صراع هي ليست طرفا فيه، مشددين على ضرورة استخدام الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل النزاعات.
واكد الزعيمان أهمية إدامة التنسيق على المستوى الثنائي، داعيين إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وشدد الملك على استمرار الأردن باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
كما حذر الملك من خطورة استغلال الحرب الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.
واكد الملك ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.
وبحث الملك عبدﷲ الثاني وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، خلال لقاء في المنامة، أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية.
وأدان الزعيمان الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين وعدد من الدول العربية، والتي تشكل انتهاكا لسيادة الدول وتهديدا للأمن والسلم الدوليين.
ولفت الزعيمان إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد والوقف الفوري لهذه الاعتداءات، ووقف أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة.
واكد الزعيمان أهمية وقف التهديدات بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر الدولي لنقل الطاقة وحركة التجارة، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار.
وأشار الزعيمان إلى حرصهما على توطيد التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق التهدئة الشاملة والمستدامة في المنطقة، ونبه الملك إلى خطورة استغلال الحرب الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.
واكد الملك ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.







