اليابان تتحرك لمواجهة أزمة الطاقة بخطوة غير مسبوقة

بدأت اليابان في اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة المخاوف المتزايدة بشأن إمدادات النفط، وذلك في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استقرار توزيع المنتجات النفطية في السوق المحلية.
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن اليابان ستركز في المرحلة الأولى على الإفراج عن كميات من النفط تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة 15 يوما من الاحتياطيات الخاصة بالقطاع الخاص، وسيتبع ذلك الإفراج عن كمية إضافية تعادل استهلاك شهر كامل من الاحتياطيات الحكومية.
وستقوم الحكومة اليابانية بتخفيض متطلبات الاحتياطي الإلزامي لشركات تكرير النفط وشركات التداول من 70 يوما إلى 55 يوما، مما يمنح هذه الشركات مرونة أكبر في استخدام جزء من مخزوناتها الحالية لتلبية الطلب المتزايد.
وأعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في وقت سابق عن خطط الحكومة للإفراج عن حوالي 80 مليون برميل من النفط، وتعتبر هذه الكمية الأكبر التي يتم الإفراج عنها على الإطلاق من الاحتياطيات النفطية لليابان.
وتعد هذه المرة السابعة التي تلجأ فيها اليابان إلى استخدام احتياطياتها النفطية منذ بدء العمل بهذا النظام في سبعينات القرن الماضي، وحتى نهاية عام 2025، كان الاحتياطي النفطي الياباني يغطي ما يعادل 254 يوما من حجم الطلب المحلي.
وتعتمد اليابان بشكل كبير على منطقة الشرق الأوسط لتلبية أكثر من 90 بالمئة من وارداتها من النفط الخام، مما يجعلها عرضة للتأثر بأي اضطرابات في الإمدادات، خاصة مع المخاوف من إغلاق مضيق هرمز في حال تصاعد الصراعات في المنطقة.







