نزوح المرضى: اخلاء مستشفيات بايران وسط صمود المنظومة الصحية

كشفت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية عن إخلاء ستة مستشفيات في إيران نتيجة الصراع الدائر، مؤكدة أن المنظومة الصحية في البلاد ما زالت صامدة حتى الآن، حيث لم تطلب السلطات الإيرانية أي مساعدة طارئة من المنظمة.
واضافت حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، أن الرعاية الصحية الأولية والبنية التحتية الصحية في إيران تتمتعان بجودة وقوة عاليتين، مما يمكنهما من استيعاب المصابين حتى الآن.
وبين سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، أن أكثر من 1300 شخص لقوا حتفهم منذ بداية الصراع، بينما أصيب أكثر من 7 آلاف شخص.
واكدت منظمة الصحة العالمية، التي لها مكتب في طهران وتساعد السلطات الإيرانية بانتظام في التصدي للأمراض، وقوع 18 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية، أدت إلى مقتل ثمانية من العاملين في المجال الطبي.
واوضحت بلخي أن المنظمة لديها خطط طوارئ لنقل الإمدادات الطارئة في حالة تدهور الوضع بشكل أكبر، مشيرة إلى أن أحد المخاطر يتمثل في "المطر الأسود" الناجم عن تسرب مركبات سامة من منشآت النفط المتضررة، مما يزيد العبء على نظام الرعاية الصحية بسبب ارتفاع حالات الإصابة بالالتهابات التنفسية.
واشارت إلى أن الصراع أجبر منظمة الصحة العالمية على تعليق الرحلات الجوية التي تنقل الإمدادات الطبية الطارئة من مركزها الإنساني في دبي، إلا أن هذه الرحلات استؤنفت الآن.
ويجري حالياً معالجة الطلبات المقدمة من 25 دولة عضواً، بينما لا تزال علاجات شلل الأطفال من بين تلك التي قيد الانتظار، وفقاً لمتحدث باسم منظمة الصحة العالمية.







