تصعيد عسكري يلوح في الأفق وتهديدات متبادلة بين طهران وواشنطن

في ظل تصاعد التوترات والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن فرص الحل الدبلوماسي تتضاءل، حيث يشتد الصراع وتتصاعد التهديدات المتبادلة.
بينما صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من لهجة التهديد، ملوحاً بتوسيع العمليات العسكرية واستهداف جزيرة خرج الإيرانية مجدداً، أكد أنه غير مستعد لإبرام أي اتفاق مع إيران في الوقت الراهن، مبينا أن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق، لكن الشروط الحالية غير مقبولة، مشددا على أن أي اتفاق يجب أن يكون قوياً جداً.
واضاف ترمب على ضرورة تأمين مضيق هرمز، داعياً دولاً عدة إلى إرسال سفن حربية لتأمين الملاحة وضمان استمرار تدفق النفط.
وتوقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت انتهاء الحرب خلال أسابيع قليلة، في حين أكد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن ترمب لن يستبعد أي خيار، بما في ذلك استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم تطلب قط وقف إطلاق النار أو التفاوض، مؤكدا أن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها مهما طال الأمر، مضيفا أن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يواصل ضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بينما أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ ثقيلة، بينها صواريخ سجيل، باتجاه أهداف في إسرائيل، وكان لافتاً أن الحرس أطلق موجات أكثر من الأيام السابقة، وقال علي عبداللهي قائد مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية إن العدو لا خيار أمامه سوى الاستسلام، مضيفا أن القوات الإيرانية تمتلك زمام المبادرة.
وتعهد الحرس الثوري بملاحقة نتنياهو وتصفيته، فيما حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من احتمال تدبير حادث مشابه لهجمات 11 سبتمبر وتحميل إيران مسؤوليته.







