أسعار النفط تتأهب لمزيد من الارتفاعات مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط

تتجه أسعار النفط نحو مزيد من الارتفاعات مع بداية تعاملات الأسبوع، وذلك في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
وكشفت تقارير عن أن البنية التحتية للنفط تواجه مخاطر متزايدة، مع بقاء مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية، الأمر الذي يهدد بتعطيل إمدادات النفط على نطاق واسع.
وهددت واشنطن بفرض عقوبات جديدة على طهران، ما دفع الأخيرة للتلويح بردود فعل قوية، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
وارتفعت العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط بشكل ملحوظ، مما أثر على الأسواق المالية العالمية.
وأظهرت البيانات أن أسعار الخامين ارتفعت بأكثر من 40% منذ بداية الشهر، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، وذلك بعد أن أدت التوترات إلى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وحثت واشنطن دولا كبرى على تعزيز وجودها البحري لتأمين الممر الملاحي الحيوي.
واضاف محللون أن استهداف البنية التحتية النفطية يمثل تصعيداً خطيراً في النزاع.
وصرح مصدر في القطاع بأنه تم استئناف عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة، بعد السيطرة على حريق اندلع في وقت سابق.
وبينت بيانات أن ميناء الفجيرة يمثل منفذاً حيوياً لتصدير النفط، حيث يعبر من خلاله نحو مليون برميل يومياً.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن المعروض العالمي من النفط قد ينخفض بشكل كبير بسبب تعطل حركة الشحن البحري وتقليص بعض الدول المنتجة في الشرق الأوسط لإنتاجها.
وفي المقابل، وافقت وكالة الطاقة الدولية على سحب كميات كبيرة من النفط من المخزونات الاستراتيجية للتصدي لارتفاع الأسعار.
واكدت مصادر مطلعة أن جهود الوساطة الدبلوماسية لم تثمر عن نتائج ملموسة حتى الآن، مما يزيد من المخاوف بشأن استمرار الأزمة.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط في آخر تعاملات الأسبوع، مع استمرار المخاوف بشأن تعطل مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بشكل ملحوظ.
واشارت البيانات إلى أن خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط ارتفعا بنسب كبيرة منذ بداية الأسبوع.
وأصدرت الولايات المتحدة ترخيصاً يسمح بشراء النفط الروسي العالق في البحر.
وذكر مسؤول روسي أن القرار سيؤثر على كميات كبيرة من الخام الروسي.
وقال محلل نفطي إن السوق تشعر بقلق بالغ من احتمال استمرار التوترات لفترة أطول، مع الخوف من إلحاق أضرار بالبنية التحتية للنفط.
وبينت وزارة الطاقة الأميركية أن الولايات المتحدة ستفرج عن كميات كبيرة من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي.
واوضح الرئيس الاميركي أن الولايات المتحدة ستجني أرباحاً طائلة من ارتفاع أسعار النفط، لكنه شدد على أهمية منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.







