اضطرابات في إمدادات الطاقة تهز أسواق الألمنيوم العالمية

بدأت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) في إغلاق ثلاثة خطوط لصهر الألمنيوم، وهو ما يمثل 19% من طاقتها الإنتاجية، وذلك للحفاظ على استمرارية العمل في ظل استمرار تعطل الشحن في مضيق هرمز.
واعلنت الشركة في الرابع من مارس حالة القوة القاهرة لعدم تمكنها من الشحن للعملاء.
وتبلغ طاقة الشركة البحرينية للصهر 1.62 مليون طن من الألمنيوم سنويا.
وفي الأثناء، أوقفت شركة هندالكو إندستريز الهندية إنتاج الألمنيوم المبثوق بسبب نقص إمدادات الغاز في أعقاب اضطرابات الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، وفق إشعار اطلعت عليه رويترز ومصدران مطلعان.
واظهرت الوثيقة أن الشركة التابعة لمجموعة أديتيا بيرلا غروب أعلنت حالة "القوة القاهرة" لجميع عملاء منتجات الألمنيوم المبثوق في 11 مارس الجاري.
ويستخدم الألمنيوم المبثوق على نطاق واسع في قطاعات البناء والمركبات الكهربائية والإلكترونيات والألواح الشمسية، ما يعني أن توقف الإنتاج قد يؤثر في سلاسل الإمداد الصناعية.
وتواجه الهند واحدة من أسوأ أزمات الغاز منذ عقود نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وفي محاولة لتجنب نقص غاز الطهي لدى الأسر، خفضت الحكومة الإمدادات الموجهة إلى الصناعات، ما أثر على عدد من القطاعات الصناعية.
وقالت الشركة في إشعارها إنها "اتخذت وتواصل اتخاذ جميع الخطوات المعقولة للتخفيف من تأثير حالة القوة القاهرة"، في حين أكد مصدران مطلعان أن مصاهر الألمنيوم التابعة لهندالكو لا تزال تعمل بشكل طبيعي حتى الآن.







