جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-15 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

في مراكش: حكاية فوانيس رمضان تضيء دروب المدينة القديمة

  • تاريخ النشر : الأحد - am 12:10 | 2026-03-15
في مراكش: حكاية فوانيس رمضان تضيء دروب المدينة القديمة

في قلب أزقة مراكش القديمة، داخل ورشة متواضعة، تتجسد حكاية الضوء بألوان زاهية، حيث تتناثر قطع القصدير اللامعة والزجاج الملون بأحجام متنوعة، بينما يغوص صانع ماهر في الأربعينيات من عمره في عمل دؤوب لتشكيل قطعة معدنية صغيرة، يطرقها بلطف ويضغطها بين أصابعه، ليثبتها بعناية في هيكل فانوس لم يكتمل بعد.

تمتزج رائحة المعدن بعبير اللحام الخفيف، بينما يصدح مذياع قديم بأصداء تمثيلية رمضانية تعود كل عام، في مشهد يتمازج فيه العمل اليدوي بذاكرة الشهر الفضيل.

وإلى جانب الصانع، يقف عبد السلام، تاجر متجول في بداية الثلاثينيات، يراقب خطوات العمل باهتمام بالغ، يمسك فانوسا صغيرا ويرفعه نحو الضوء، متفحصا انعكاس الزجاج الملون على جوانبه.

ترتبط علاقة عبد السلام بهذه الورشة منذ ما يقرب من سبع سنوات، منذ أن بدأ يبيع الفوانيس للمقاهي والمطاعم خلال شهر رمضان المبارك، ومع مرور الوقت، بات يعرف تفاصيل هذه الحرفة كأصحابها.

وقال عبد السلام مبتسما: "حين أرى الضوء يمر عبر الزجاج بهذه الطريقة، أعرف أن القطعة نجحت، الزبائن غالبا ما يقررون الشراء بعد أن يروا الفانوس مضاء، فالضوء هو أفضل بائع".

لم يبدأ عبد السلام مسيرته المهنية بتجارة الفوانيس، فقد جرب قبل ذلك بيع سلع مختلفة، قبل أن يستكشف عالم هذه الحرفة القائمة على المعدن والزجاج، ومع مرور الوقت، تعلم كيف تتحول قطعة قصدير بسيطة إلى فانوس ينشر الضوء بألوان متعددة.

واضاف عبد السلام، وهو يراقب الصانع يثبت قطعة جديدة في مكانها: "رمضان هو موسم الضوء، والناس تبحث عن شيء مختلف عن بقية أيام السنة".

بين أن صناعة الفانوس ليست عملية سريعة كما تبدو، فالرحلة تبدأ بورقة معدنية رقيقة تقص وفق قياسات دقيقة، ثم ترسم عليها الزخارف قبل أن تبدأ عملية التخريم والتشكيل التي تسفر عن رسومات هندسية معقدة، وبعد ذلك، تطلى القطع بمواد خاصة للحفاظ على بريقها، ثم يثبت الزجاج المعشق قطعة قطعة داخل الهيكل المعدني.

و في كل مرة، يحاول عبد السلام أن يجرب هذه الخطوات بنفسه، واضعا لمساته الخاصة، على الرغم من أن إتقانها يتطلب خبرة طويلة، وبين، وهو يقلب قطعة زجاج خضراء بين أصابعه: "التفاصيل الصغيرة هي التي تحدد جودة الفانوس وثمنه في السوق".

يتحفظ الصانع الأربعيني عن ذكر عدد القطع التي ينجزها يوميا، مكتفيا بالقول: "كل يوم ورزقه"، فالإنتاج يختلف حسب حجم الفانوس وتعقيد زخرفته وطلبات الزبائن.

اما عبد السلام، فيقول إنه يبيع عادة ما بين 5 و 10 قطع في الليلة الواحدة خلال موسم رمضان.

وتبدأ تكلفة القطعة الواحدة من نحو 25 درهما مغربيا (2.5 دولارات)، وقد تصل إلى 500 درهم (50 دولارا) أو أكثر عندما يكون الفانوس أكبر حجما أو يحتوي على زخارف وزجاج أكثر تعقيدا، بعد ذلك يأتي هامش الربح الذي يتقاسمه الصانع والتاجر، ويتراوح غالبا بين 10% و 50% بحسب مهارة التفاوض وحركة البيع في السوق.

وقال عبد السلام، وهو يرتب بعض القطع في حقيبته: "البيع يحتاج قليلا من الحظ… وأحيانا كثيرا من الصبر".

بالنسبة للصانع، لا تقاس قيمة الفانوس بالأرقام فقط، فكل قطعة تحمل ساعات طويلة من العمل اليدوي، تبدأ بالرسم والتخريم، ثم اللحام والتلميع، وحين تشعل القطعة للمرة الأولى، يشعر بأن الجهد كله تحول إلى نور.

في أحد الممرات السياحية داخل المدينة القديمة، يضع البائع عبد الواحد فوانيسه على الأرض ويشعل بعضها مع حلول المساء، وحين تمر مجموعات من السياح، يلفت الضوء الملون انتباههم سريعا.

وقال عبد الواحد : "السائح قد لا يعرف قصة الفانوس، لكنه ينجذب إلى الضوء وألوانه، وهذا يكفي أحيانا ليقرر الشراء".

واضاف أن عرض الفوانيس بهذه الطريقة يفرض عليه إشعال عدد من الشموع قد تصل كلفتها إلى نحو 150 درهما يوميا (15 دولارا)، وهو ما يزيد من النفقات، لكن الأرباح تبقى مقبولة وتساعده على إعالة أسرته.

ولا يقتصر بيع الفوانيس على العرض المباشر في الأسواق، إذ يفضل الصانع عبد العالي العمل بنظام الطلبات المسبقة، حيث يصنع القطع وفق رغبات الزبائن.

ويثق عبد العالي كثيرا في جودة عمله، حتى إنه يقترح أحيانا اختبار تسرب الماء عبر مفاصل اللحام لإثبات إحكام الصنعة، ويقول: "حين يطلب الزبون قطعة خاصة، يشعر أنها صنعت له وحده، لذلك أفضل العمل على فانوس واحد كبير لعدة أيام بدل إنتاج قطع صغيرة كثيرة".

يرجح بعض الحرفيين أن صناعة الفوانيس وصلت إلى المنطقة قبل قرون بتأثيرات شرقية، لكنها اكتسبت مع الزمن طابعا محليا وأصبحت جزءا من الأجواء الرمضانية في المدن القديمة بالمغرب.

ورغم أن شهر رمضان يظل ذروة الموسم، فإن الطلب على الفوانيس لم يعد يقتصر عليه فقط، فمراكش تستقبل الزوار طوال العام، ويزداد الإقبال خلال المواسم السياحية ونهايات الأسبوع.

وقال عبد الواحد: "رمضان يبقى الموسم الأقوى، لكن البيع لا يتوقف تماما بعده، وهذا ما سمح لبعضنا بتحويل هذه التجارة من نشاط موسمي إلى عمل شبه دائم".

وينهي عبد الواحد وعبد السلام عملهما بعد منتصف الليل، وفي اليوم التالي يكتفي عبد الواحد بإرسال تذكير بطلبات جديدة إلى الصانع، بينما يفضل عبد السلام العودة إلى الورشة في ساعات ما بعد الظهر ليشهد ميلاد فانوس جديد، يستعد بدوره لرحلة أخرى بين أزقة المدينة، حاملا معه شيئا من ضوء الورشة وروح حرفة تتجدد مع كل رمضان.

فوانيس
رمضان
مراكش
اقرأ أيضا
ترامب يكشف عن تحالف دولي لتامين مضيق هرمز
ترامب يكشف عن تحالف دولي لتامين مضيق هرمز
2026-03-14
نظافة العاصمة رؤية عمان تطلق حملة لتطوير ادارة النفايات
نظافة العاصمة رؤية عمان تطلق حملة لتطوير ادارة النفايات
2026-03-14
تصعيد خطير انفجارات تهز القدس بعد رصد صواريخ اطلقت من ايران
تصعيد خطير انفجارات تهز القدس بعد رصد صواريخ اطلقت من ايران
2026-03-14
تحذيرات من طقس متقلب وسيول محتملة تضرب المملكة الاحد
تحذيرات من طقس متقلب وسيول محتملة تضرب المملكة الاحد
2026-03-14
أخبار ذات صلة
تكلفة الحرب المحتملة.. الكونجرس يراقب إنفاق إدارة ترمب على إيران
تكلفة الحرب المحتملة.. الكونجرس يراقب إنفاق إدارة ترمب على إيران
2026-03-14
الاسهم الاسيوية تترقب بوادر انفراج ازمة النفط والحرب
الاسهم الاسيوية تترقب بوادر انفراج ازمة النفط والحرب
2026-03-14
وكالة الطاقة الدولية تدرس خطة طوارئ لسحب قياسي من احتياطيات النفط
وكالة الطاقة الدولية تدرس خطة طوارئ لسحب قياسي من احتياطيات النفط
2026-03-14
ارتفاع أسعار الديزل يثير مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي
ارتفاع أسعار الديزل يثير مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي
2026-03-14
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026