وحدة الاردنيين صخرة تتحطم عليها محاولات الفتنة بعد احداث الكرك

اعلن مجلس رؤساء الكنائس في الاردن عن تخصيص يوم السبت يوما للحداد الوطني على ارواح الشهداء الذين ارتقوا جراء الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس في محافظة الكرك، حيث تقرر قرع اجراس الكنائس في عموم المملكة تعبيرا عن الحزن والمواساة للضحايا وذويهم.
واكد نائب مطران الاردن للروم الارثوذكس الاب اثناسيوس قاقيش ان هذه الجريمة الدموية لا تمت بصلة الى قيم الاردنيين الاصيلة، مشددا على ان مرتكبي هذا الفعل الاجرامي يهدفون الى زعزعة امن واستقرار البلاد، وموضحا ان زيارة الملك عبدالله الثاني للمصابين بزيته العسكري بعثت برسائل حازمة بان الدولة الاردنية لن تسمح لاي جهة بالمساس بنسيجها الوطني المتماسك.
واشار قاقيش الى ان نسيج الوحدة بين المسلمين والمسيحيين في الاردن يمتد لاكثر من 14 قرنا، وهي علاقة تاريخية متجذرة لا يمكن لاي حادث عابر ان ينال منها، مبينا ان استهداف الكنيسة هو استهداف للوطن بكامله وليس لمكون بعينه، حيث لا يفرق الفكر المتطرف بين مسلم ومسيحي في عدائه.
واضاف ان وجود مصابين من المسلمين بين ضحايا الحادثة يعكس عمق الاخوة واللحمة التي تجمع ابناء المجتمع الاردني الواحد، لافتا الى ان اهالي الكرك اثبتوا مجددا انهم يتشاركون في السراء والضراء، معربا عن امله في الشفاء العاجل للمصابين ومتوجها بخالص العزاء للوطن والقيادة بهذا المصاب الجلل.







