مخزون استراتيجي مطمئن: الأردن يعزز الأمن الغذائي بمخزون يكفي عاما

أكدت غرفة صناعة الأردن أن مخزون المواد الغذائية في المملكة مطمئن ويكفي لفترة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعام كامل، وذلك حسب نوع السلعة.
تفاصيل المخزون الاستراتيجي في الأردن
وكشف ممثل قطاع الصناعات الغذائية في غرفة الصناعة، محمد الجيطان، أن المخزون من القمح والشعير تحديدا يكفي لتلبية احتياجات المملكة لمدة عام كامل. وأضاف أن الأصناف الأخرى من المواد الغذائية تغطي الاستهلاك المحلي لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.
واضاف الجيطان أن شحنات إضافية من المواد الغذائية في طريقها إلى الأردن، الأمر الذي سيعزز المخزون الحالي ويرفع من مستوياته.
جاهزية قطاع الصناعات الغذائية
وشدد الجيطان على جاهزية قطاع الصناعات الغذائية في الأردن لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكدا أنه لن يطرأ أي تغيير على وضع السوق. وبين أن المعروض من السلع الغذائية في الأسواق يفوق الطلب الحالي.
وتحدث الجيطان عن تلقي غرفة الصناعة تطمينات من الحكومة بشأن توفر الطاقة، موضحا أن هناك كميات كافية من الوقود الثقيل لتلبية احتياجات القطاع.
اجتماع لمناقشة سلاسل التوريد
وكان وزير الصناعة والتجارة والتموين، يعرب القضاة، قد عقد اجتماعا مع ممثلي قطاع الصناعات الغذائية لبحث سير عمل سلاسل التوريد وضمان استدامة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية في المملكة.
واستعرض القضاة خلال اللقاء القرارات الحكومية الأخيرة، وعلى رأسها إلغاء حصرية ميناء العقبة لاستيراد البضائع، والسماح باستيرادها عبر المنافذ البرية لمدة شهر، بالإضافة إلى الإعفاء من الرسوم الجمركية والضرائب المترتبة على ارتفاع أجور الشحن البحري.
وشدد القضاة على أهمية عدم المساس بالأسعار والحفاظ على استقرارها، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. واكد أن قرار منع تصدير السلع والمواد الأساسية يهدف إلى ضمان وفرة المخزون في السوق المحلي والالتزام بالكميات المبيعة للتجار بأسعار عادلة.
وفي السياق، كشف القضاة أن التصدير للسلع الرئيسية سيبقى متوقفا، ولن يسمح به إلا في حال توافر مخزون كاف يغطي احتياجات المملكة على مستوى القطاعات المختلفة، وذلك ضمن رؤية الوزارة لتحقيق الأمن الغذائي وتلبية احتياجات المواطنين.







