الأمم المتحدة تكثف جهودها لمساعدة المهاجرين على مغادرة إيران وسط تصاعد الأزمة

في ظل تصاعد الأوضاع الإنسانية وتعقيداتها، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن تكثيف جهودها لمساعدة المهاجرين المتواجدين في إيران على مغادرتها، وذلك استجابة لطلبات متزايدة تلقتها من مئات الأفراد الذين يواجهون ظروفًا صعبة.
الأمم المتحدة تتدخل لمساعدة المهاجرين في إيران
وأوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الوضع الهش الذي يعيشه المهاجرون في إيران، خاصة مع تزايد التحديات الأمنية والإنسانية.
وأعربت المنظمة عن استعدادها الكامل لتقديم الدعم اللازم للمهاجرين ورعايا الدول الثالثة الذين تقطعت بهم السبل نتيجة للأزمة الراهنة.
تصاعد الطلبات وتحديات الإجلاء
وقال ديفيد جون، المسؤول في منظمة الهجرة الدولية، خلال إحاطة صحفية في جنيف، إن المنظمة قد بدأت بالفعل في مساعدة بعض المهاجرين على العودة إلى بلدانهم الأصلية من إيران، مبينا أن عدد الطلبات في ازدياد مستمر.
ولفت جون إلى أن التكلفة العالية لعمليات الإجلاء ونقص الموارد يشكلان تحديًا كبيرًا أمام جهود المنظمة.
وتجدر الإشارة إلى أن إيران تعتبر واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في العالم، حيث تستضيف أعدادًا كبيرة من المهاجرين، بما في ذلك ملايين من أفغانستان ومئات الآلاف من العراق، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.
تداعيات الأزمة على المهاجرين
وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بنزوح أعداد كبيرة من الأشخاص داخل إيران، مما يزيد من الضغط على الموارد المتاحة ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن العمال المهاجرين هم من بين الفئات الأكثر تضررًا من الأزمة، حيث يواجهون تحديات متزايدة في الحصول على الخدمات الأساسية وفرص العمل.
وكشفت المنظمة الأممية عن تواصل بعض السفارات في لبنان معها بهدف تنسيق جهود إجلاء رعاياها، مما يعكس حجم القلق المتزايد بشأن سلامة وأمن المواطنين الأجانب في المنطقة.
وقدّرت المنظمة أن الأزمة الحالية قد تسببت في نزوح آلاف المهاجرين، غالبيتهم في لبنان، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة.
وطالت تداعيات الأزمة مناطق واسعة، مما أثر على حياة المدنيين وزاد من معاناتهم.
وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن عودة أعداد كبيرة من السوريين من لبنان إلى بلادهم، بالإضافة إلى مغادرة آلاف اللبنانيين إلى سوريا، مما يشير إلى حركة نزوح واسعة النطاق عبر الحدود.







