الأردن وفلسطين ولبنان والسعودية يتحدون لرفض الاعتداءات الإيرانية

تحركات إقليمية مكثفة لتهدئة الأوضاع المتوترة في المنطقة
أجرى رئيس الوزراء ووزير الدفاع جعفر حسان سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع قادة من فلسطين ولبنان والسعودية لبحث التطورات الإقليمية الخطيرة وتبادل وجهات النظر حول سبل التعامل معها.
وخلال هذه الاتصالات، تم التأكيد على موقف موحد يرفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، واصفين إياها بأنها تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
تنسيق الجهود لاحتواء التوتر ومنع التصعيد
وفي تفاصيل الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع. وحذرا من استغلال الظروف الراهنة لفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، مؤكدين على ضرورة حماية الشعب الفلسطيني.
دعم الأردن للبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية
وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بحث رئيس الوزراء التدهور الخطير للأوضاع في المنطقة وما تشهده لبنان من اعتداءات إسرائيلية، مؤكدا وقوف الأردن مع لبنان الشقيق في هذه الظروف الدقيقة. واكد دعم جهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره.
إدانة مشتركة للاعتداءات الإيرانية
وخلال الاتصال مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أعرب الجانبان عن إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وعدد من الدول العربية الشقيقة. واكدا على الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمنهما واستقرارهما.
الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات
وتم التأكيد على ضرورة وقف التصعيد الخطير في الإقليم وتغليب لغة الحوار واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية والسياسية لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويحول دون اتساع رقعة التوتر.







