جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-16 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

شاشات تلفاز بتقنيات ليد وأوليد وكيوليد: دليل شامل للمستهلك

  • تاريخ النشر : Friday - am 07:10 | 2026-03-13
شاشات تلفاز بتقنيات ليد وأوليد وكيوليد: دليل شامل للمستهلك

يشهد عالم التلفزيونات تطورا مستمرا في التقنيات المستخدمة، مما يجعل عملية اختيار الشاشة المناسبة أمرا محيرا للمستهلك. فكل تقنية تعرض الصور والألوان بآلية مختلفة، وتقدم تجربة مشاهدة فريدة. بعضها مثالي للأماكن المفتوحة، بينما يفضل استخدام البعض الآخر في الأماكن المغلقة لتجربة سينمائية مميزة.

وعلى الرغم من اختلاف المسميات، تعتمد جميع هذه التقنيات بشكل أساسي على تقنية "ليد" (LED)، أي الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، كمصدر للإضاءة والصورة.

في هذا الدليل، نستعرض أبرز تقنيات التلفزيونات الحديثة المتوفرة في السوق، مع تسليط الضوء على مزايا وعيوب كل تقنية لمساعدتك في اتخاذ القرار المناسب.

ما قبل ليد: تقنية ال سي دي (LCD)

تعتبر تقنية "إل سي دي" من أقدم التقنيات المستخدمة في صناعة التلفزيونات، ولا تزال مستخدمة حتى اليوم، وإن كان ذلك على نطاق محدود.

لكن التقنية تطورت عن شكلها القديم، فبدلا من الاعتماد على مصدر إضاءة خلفي واحد، أصبحت تعتمد على لوحات مضيئة بالإضافة إلى الإضاءة الخلفية لتحسين مستوى الإضاءة.

وبفضل هذا المصدر الخلفي للإضاءة، تتميز شاشات "إل سي دي" بمستوى سطوع أعلى مقارنة بتقنيات أخرى مثل "أوليد".

ونتيجة لذلك، تعد شاشات "إل سي دي" مناسبة للاستخدام في المساحات الكبيرة ذات الإضاءة القوية، وكذلك في الأماكن الخارجية.

ويعيب هذه التقنية عدم قدرتها على تقديم دقة ألوان مماثلة للتقنيات الأخرى، لذلك لا تدعم أغلب أجهزة "إل سي دي" معيار المدى الديناميكي العالي "إتش دي آر" (HDR). وتستخدم بكثرة في التلفزيونات الاقتصادية.

أوليد (OLED)

ظهرت تقنية "أوليد" لأول مرة في عام 2012، على يد شركتي "إل جي" و"سامسونغ". تعتمد هذه التقنية على بكسلات تضيء ذاتيا دون الحاجة لإضاءة خلفية، وتنتج الألوان دون الحاجة إلى مصدر خارجي.

وبما أن كل بكسل يضيء نفسه ذاتيا، يمكن للشاشة إطفاء البكسلات تماما عند عرض اللون الأسود، مما ينتج تباينا مذهلا وألوانا نابضة بالحياة. كما تتميز شاشات "أوليد" بتصاميم فائقة النحافة وزوايا مشاهدة ممتازة.

لكن أبرز سلبيات هذه التقنية هو خطر تطبع الشاشة (Burn-in)، حيث تستخدم مواد "عضوية" تتقادم بمرور الوقت، مما قد يؤدي لظهور آثار باهتة دائمة لصور ثابتة.

وعلى الرغم من أن الشركات طورت برمجيات ذكية لتقليل خطر التطبع، إلا أن تقنيات أحدث مثل "تانديم أوليد" و"كيو دي-أوليد" بدأت في معالجة هذه السلبية بشكل فعال.

كيوليد (QLED)

أطلقت سامسونغ تقنية "كيوليد" في عام 2017، بإضافة طبقة "النقاط الكمومية" لتعزيز الألوان والسطوع ومنافسة تفوق "أوليد" في الأماكن المضيئة.

وتستخدم هذه التقنية طبقة من الكريستالات المضيئة المعروفة باسم "النقاط الكمومية" (Quantum Dots) التي توضع بين مصدر الإضاءة والشاشة، وتتحفز بالضوء لإنتاج ألوان أكثر دقة وسطوعا عاليا جدا. وتعد خيارا مثاليا للغرف المضيئة بفضل قدرتها الفائقة على مقاومة الانعكاسات وتوفير سطوع قوي.

أما أبرز ما يعيب هذا النوع من الشاشات فهو عجزها عن تقديم لون أسود مثالي مقارنة بـ"أوليد". حيث تظهر أحيانا هالات ضوئية حول الأجسام الساطعة في المشاهد المظلمة.

ويمكن المزج بين تقنية "كيوليد" وأي تقنية إضاءة خلفية أخرى للوصول إلى جودة ودقة أعلى من المعتاد، ولكنها تكون مكلفة في العادة، حسب تقرير موقع "سي نت" (CNET).

مايكرو-ليد (Micro-LED)

ظهرت تقنية "مايكرو-ليد" لأول مرة في 2018 كنماذج تجريبية عملاقة، وهي تقنية معقدة جدا تدمج مزايا "أوليد" و"ليد" معا. ولا تزال حتى الآن محدودة الانتشار بسبب تكلفتها الباهظة.

وبدلا من أن تضع الشركات مصدر إضاءة رئيسية وتقوم بتقسيم الشاشة إلى مناطق إضاءة صغيرة، فإنها تجعل مصابيح "إل إي دي" نفسها هي التي تعرض الصورة كوحدات بكسل منفصلة.

وتمنح هذه التقنية الشاشات درجات سطوع ووضوح ألوان غير موجود في الأنواع الأخرى من أجهزة التلفاز، وهو ما يجعلها خيارا مثاليا للاستخدام في المنازل وصالات الترفيه.

لكن يعيب هذه التقنية في الوقت الحالي سعرها المرتفع، إذ مازالت التقنية حديثة العهد وليست منتشرة بالشكل الكافي.

ميني ليد (Mini-LED)

بدأت تقنية "ميني ليد" بالانتشار تجاريا على نطاق واسع في عام 2020، وهي تمثل الجيل التالي من إضاءة الشاشات الخلفية. حيث تم تصغير حجم مصابيح "إل إي دي" للسماح بـ "تعتيم موضعي" أكثر دقة وجودة صورة أعلى.

وتعتمد فكرة هذه الأجهزة بكل بساطة على تقسيم الشاشة إلى مناطق إضاءة صغيرة تصل إلى مئات أو آلاف مناطق الإضاءة المختلفة. ويستطيع التلفاز بعد ذلك التحكم في هذه المناطق وإضاءتها أو إيقافها بشكل آلي وتلقائي لزيادة درجات السطوع وعمق الألوان.

وتتميز هذه الشاشات بسطوع فائق وتحكم دقيق أعلى بكثير مما توفره شاشات "أوليد". مع آلاف مناطق التعتيم لتقديم تباين ممتاز. كما أن عمرها الافتراضي طويل وهي آمنة تماما من خطر "احتراق الشاشة" أو تطبع الصور الثابتة.

أما أبرز عيوبها فهي ظاهرة التوهج (Blooming)، حيث قد تظهر هالات ضوئية بسيطة حول الأجسام الساطعة عند عرضها على خلفية سوداء تماما مقارنة بـ"أوليد". وهيكل الشاشة يكون أكثر سماكة بسبب وجود طبقة الإضاءة الخلفية.

كيو دي أوليد (QD-OLED)

تعتبر تقنية "كيو دي أوليد" أحدث التقنيات التجارية حاليا، وتم الكشف عنها رسميا في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES) 2022. وهي تجمع بين تقنية "النقاط الكمومية" وبكسلات "أوليد" لتقديم أفضل ما في العالمين.

وتتميز هذه التقنية بقدرتها على إنتاج ألوان هي الأكثر حيوية وسطوعا في تاريخ الشاشات بفضل "النقاط الكمومية"، مع توفير زوايا مشاهدة واسعة جدا لا تفقد دقة اللون مهما تغير مكانك.

أما أبرز عيوبها فهو ميلان درجة اللون الأسود التحول للرمادي أو الأرجواني عند تعرض الشاشة لضوء مباشر. كما أنها لا تزال مرتفعة السعر مقارنة بشاشات "أوليد" التقليدية.

نيو- كيوليد (Neo-QLED)

ظهرت تقنية "نيو-كيوليد" أول مرة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2021، وهي علامة تجارية مسجلة لشركة سامسونغ. وتعد تطورا لتقنية "كيوليد" التقليدية حيث تعتمد بشكل أساسي على دمج تقنيتين متقدمتين: النقاط الكمومية والمصابيح الصغيرة الكمومية.

تعمل تقنية "نيو-كيوليد" على استبدال مصابيح "ليد" التقليدية بمصابيح أصغر بـ40 مرة، مما يسمح بوضع آلاف المصابيح خلف الشاشة بدلا من المئات، ويتيح للشاشة التحكم في سطوع مناطق صغيرة جدا بدقة عالية وبالتالي التقليل مشكلة "توهج الضوء" حول الأجسام المضيئة في الخلفيات المظلمة.

تتميز شاشات "نيو-كيوليد" بقدرتها الاستثنائية على تقديم سطوع هائل وألوان حيوية تجعلها الخيار الأفضل للغرف ذات الإضاءة القوية. كما توفر تباينا دقيقا بفضل آلاف مصابيح "ميني ليد" التي تمنح درجات أسود عميقة وتفاصيل واضحة في المشاهد المظلمة. كل ذلك مع عمر افتراضي طويل وحماية كاملة من مشاكل احتراق الشاشة.

في المقابل، تبرز أهم عيوبها في ظهور توهج طفيف حول الأجسام المضيئة وسط الخلفيات السوداء. بالإضافة إلى أن زوايا الرؤية تظل أقل كفاءة من شاشات "أوليد" حيث قد تبهت الألوان قليلا عند المشاهدة من الجوانب، فضلا عن تكلفتها المرتفعة التي تجعلها ضمن الفئات السعرية العليا في السوق.

ماذا عن الأسعار؟

عندما يأتي الأمر إلى قرار الشراء فإن تقنية كيوليد تعتبر الخيار الأكثر اقتصادية؛ فهي تطوير لشاشات "ليد" التقليدية وتتوفر بأسعار تنافسية جدا من شركات مثل "تي سي إل" (TCL) و"هايسنس" (Hisense) وسامسونغ.

ثم تأتي تقنية ميني ليد في مرتبة متوسطة؛ فهي أغلى من "كيوليد" العادي بسبب زيادة عدد المصابيح الخلفية، لكنها تظل غالبا أقل سعرا من شاشات "أوليد".

بعد ذلك تأتي شاشات نيو-كيوليد الخاصة بسامسونغ، حيث تعتبر النسخة الفاخرة من شاشات "ميني ليد" التقليدية وأغلى منها.

وننتقل بعد ذلك إلى الفئة الممتازة المتمثلة بتقنية أوليد حيث يرتفع سعر الشاشات التي تستخدم هذه التقنية نظرا لصعوبة تصنيع البكسلات العضوية التي لا تحتاج لإضاءة خلفية. وتُعد "المعيار الذهبي" للجودة.

يليها في السعر الشاشات التي تستخدم تقنية كيو دي-أوليد حيث تعتبر من أغلى الشاشات التجارية المتاحة حاليا لأنها تجمع بين تقنيتين متطورتين هما "النقاط الكمومية" والـ"أوليد". وتستهدف الفئات العليا الباحثة عن أفضل دقة ألوان ممكنة.

أما تقنية مايكرو-ليد" فهي الأغلى على الإطلاق، وتأتي في قمة الهرم السعري لشاشات التلفزيون بفارق هائل؛ وذلك لأنها تقنية مستقبلية تُصنع غالبا بالطلب وتصل أسعارها إلى مئات الآلاف من الدولارات. وهي مخصصة حاليا للقصور والمنشآت الفاخرة.

اقرأ أيضا
المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز
المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز
2026-04-16
الجيش الامريكي يعلن عن اعادة سفن ايرانية لموانئها
الجيش الامريكي يعلن عن اعادة سفن ايرانية لموانئها
2026-04-16
استطلاع يكشف: نظرة ايجابية للاوضاع في الاردن تتجاوز النصف
استطلاع يكشف: نظرة ايجابية للاوضاع في الاردن تتجاوز النصف
2026-04-16
الامارات تستدعي القائم بالاعمال العراقي احتجاجا على هجمات من اراضيه
الامارات تستدعي القائم بالاعمال العراقي احتجاجا على هجمات من اراضيه
2026-04-16
أخبار ذات صلة
ليغو تعيد ذكريات بلاي ستيشن 1 بطقم تجميعي
ليغو تعيد ذكريات بلاي ستيشن 1 بطقم تجميعي
2026-03-14
لاتفقد طريقك: تطبيقات خرائط تنقذك بدون انترنت
لاتفقد طريقك: تطبيقات خرائط تنقذك بدون انترنت
2026-03-14
قيود جديدة على مطوري تطبيقات اندرويد هل تتخلى جوجل عن انفتاحها؟
قيود جديدة على مطوري تطبيقات اندرويد هل تتخلى جوجل عن انفتاحها؟
2026-03-14
ثورة في عالم التكنولوجيا: خلايا دماغية بشرية تقود مستقبل مراكز البيانات
ثورة في عالم التكنولوجيا: خلايا دماغية بشرية تقود مستقبل مراكز البيانات
2026-03-14
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026