الخليج يدين الاعتداءات الإيرانية ويحذر من خطر الملاحة الدولية

مجلس التعاون الخليجي يدين الهجمات الإيرانية على منشآت مدنية
أكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الهجمات الإيرانية استهدفت منشآت مدنية ومواقع حيوية، مما تسبب في إصابات وخسائر مادية جسيمة، واصفا ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ النظام الدولي.
اجتماعات وزارية خليجية تدعم التنسيق الأمني
واضاف البديوي، خلال اجتماعات وزارية مشتركة لدول الخليج والأردن ومصر والمغرب وبريطانيا عبر الاتصال المرئي، أن الاجتماع حقق نتائج إيجابية لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق الأمني، مشيدا بمواقف الدول الداعمة للوقوف مع دول المجلس ضد "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة".
وبين أن الهجمات الإيرانية تشكل خطرا على الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، مما يؤثر على التجارة العالمية وأمن الطاقة واستقرار الأسواق الدولية.
واشار إلى أن الاجتماعات رحبت بصدور قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، الذي أدان الهجمات الإيرانية على الإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت والسعودية والأردن، مؤكدا حق الدول في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ومطالبة إيران بالوقف الفوري لجميع الاعتداءات دون قيد أو شرط، بما في ذلك أي تهديد للممرات البحرية الحيوية.
تعزيز العلاقات الثنائية ودعم القضية الفلسطينية
كما تناولت الاجتماعات تعزيز العلاقات الثنائية والمشاريع المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، واكدت دعم القضية الفلسطينية وجهود إنهاء الحرب على قطاع غزة، وصولا إلى سلام عادل ودائم وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
تجديد الدعم للوحدة الترابية للمغرب
وفيما يتعلق بالمغرب، جدد الاجتماع تاكيد موقف مجلس التعاون بشأن الوحدة الترابية للمملكة المغربية ودعم جهود الأمم المتحدة لحل النزاع الإقليمي وفق المبادرة المغربية للحكم الذاتي وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797.
الحوار الدبلوماسي كحل للتصعيد الإيراني
واكد البديوي أن الاجتماعات أبرزت أهمية الشراكة الاستراتيجية بين دول المجلس والدول الشقيقة والصديقة في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، مع التاكيد على أن الحلول الدبلوماسية والحوار البناء هما السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وفي مقدمتها التصعيد الإيراني في المنطقة.







