سامسونج جالاكسي S26 يواجه الاحتيال بميزة ذكاء اصطناعي متطورة

بعد شهور من الترقب والتسريبات، كشفت شركة سامسونج النقاب رسمياً عن سلسلة هواتف Galaxy S26، وذلك خلال حدث Galaxy Unpacked، حيث تصدرت التحسينات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المشهد.
ميزة اكتشاف الاحتيال بالذكاء الاصطناعي تصل إلى جالاكسي
ومن أبرز المزايا التي تم الكشف عنها، وصول خاصية اكتشاف الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي كانت حكراً على هواتف بيكسل، إلى هواتف جالاكسي الجديدة.
كيف توقف الميزة عمليات الاحتيال قبل وقوعها؟
تعتمد هذه الميزة، التي اشتهرت بها هواتف بيكسل من جوجل، على الذكاء الاصطناعي المدمج داخل الجهاز، وذلك لتحليل المكالمات والرسائل الواردة، واكتشاف الأنماط المرتبطة بمحاولات الاحتيال، بحسب تقرير نشره موقع phonearena.
وفي حال رصد مؤشرات مريبة، يتلقى المستخدم تنبيهات فورية صوتية واهتزازية، تحذره من احتمال تعرضه لعملية نصب، قبل أن يتخذ أي خطوة قد تكلفه خسائر مالية أو بيانات حساسة.
وعلى عكس المتوقع، لن يحتاج مستخدمو Galaxy S26 إلى تثبيت تطبيق Google Phone للاستفادة من الميزة، إذ تعمل الخاصية مباشرة عبر تطبيق الاتصال الافتراضي في هواتف سامسونج.
وسيتم تعطيلها افتراضياً، ما يتطلب من المستخدم تفعيلها يدوياً من إعدادات تطبيق الهاتف.
واكدت جوجل أن تحليل المكالمات والرسائل يتم على الجهاز نفسه، من دون رفع المحادثات إلى السحابة، حفاظاً على خصوصية المستخدمين، كما أن الفحص يقتصر على الأرقام غير المعروفة فقط.
الاحتيال الرقمي.. تهديد عالمي بمليارات الدولارات
تأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه جرائم الاحتيال الرقمي عالمياً.
ووفق بيانات التحالف العالمي لمكافحة الاحتيال، تجاوزت الخسائر الناجمة عن عمليات النصب عبر المكالمات والرسائل خلال عام 2024 حاجز التريليون دولار حول العالم، ما يجعل أدوات الحماية الذكية ضرورة لا رفاهية.
وحاليا، تتوفر ميزة اكتشاف الاحتيال في سلسلة Galaxy S26 باللغة الإنجليزية فقط، ومحصورة في الولايات المتحدة.
وفي المقابل، تدعم هواتف بيكسل الميزة في أسواق أخرى مثل أستراليا والهند والمملكة المتحدة، ما يفتح الباب أمام احتمال توسيع نطاقها لمستخدمي سامسونج في دول إضافية خلال الفترة المقبلة.
كما أشارت جوجل إلى أن الخاصية لن تبقى حصرية لهواتف سامسونج وبيكسل، إذ يجري العمل على طرحها تدريجياً لمزيد من أجهزة أندرويد.
وبهذا التطور، تشتد المنافسة بين الشركات في سباق دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل صلب تجربة الاستخدام، ليس فقط لتحسين الأداء، بل لتعزيز الأمان الرقمي في مواجهة تهديدات تتطور بوتيرة غير مسبوقة.







