ماكولوم يتمسك بالبقاء مدرباً لإنجلترا وسط ضغوط هزيمة الأشمز

أكد بريندون ماكولوم، المدير الفني لمنتخب إنجلترا للكريكيت، رغبته في الاستمرار بمنصبه رغم الضغوط المتزايدة عقب الخسائر المتتالية في سلسلة الأشمز أمام أستراليا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن قرار مستقبله لا يعود إليه وحده.
ويأتي ذلك بعد خسارة إنجلترا المبكرة للسلسلة عقب الهزيمة في ثالث اختبار، وهي نتيجة شكلت ضربة جديدة لطموحات الفريق في واحدة من أهم البطولات في عالم الكريكيت.
عقد مستمر لكن القرار ليس بيد المدرب
ويرتبط ماكولوم بعقد مع منتخب إنجلترا يمتد حتى نهاية بطولة كأس العالم للكريكيت بنظام الخمسين لاعباً، وهي فترة تشمل أيضاً سلسلة الأشمز المقبلة على الأراضي الإنجليزية.
وقال المدرب النيوزيلندي إنه يستمتع بعمله مع الفريق، مؤكداً أن تركيزه ينصب على تطوير اللاعبين وبناء هوية فنية واضحة، دون الانشغال بحماية منصبه أو التفكير في مستقبله الشخصي.
ستوكس يتمسك بقيادة المنتخب
في السياق ذاته، أعلن بن ستوكس، قائد منتخب إنجلترا، رغبته الصريحة في الاستمرار قائداً للفريق، بعد الهزيمة الأخيرة في مدينة أديلايد، مؤكداً ثقته بالمشروع الفني الحالي.
ويمتد عقد ستوكس أيضاً حتى الفترة ذاتها، ما يجعل مستقبل الثنائي مرتبطاً بقرارات إدارية مرتقبة داخل مجلس الكريكيت الإنجليزي.
تراجع بعد بداية مثالية
وكان ماكولوم قد تولى تدريب منتخب إنجلترا عقب جولة أشمز سابقة صعبة، ونجح مع بن ستوكس في إحداث طفرة لافتة، حيث حقق الفريق سلسلة انتصارات سريعة في بدايات المشروع.
لكن الأداء تراجع لاحقاً، إذ فشل المنتخب في حسم سلاسل كبرى أمام أستراليا والهند، ما أعاد الجدل حول استدامة النهج الفني المعتمد.
ضغوط متزايدة قبل اختبار ملبورن
وتتجه الأنظار إلى الاختبار الرابع في ملبورن، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي إلى تفادي خسارة قاسية أخرى، وسط احتمالات لإجراء تغييرات في التشكيلة، سواء على مستوى الضرب أو الرمي.
وأكد ماكولوم أنه لن يلجأ إلى استدعاء لاعبين من خارج القائمة الحالية، مفضلاً تقييم ظروف المباراة واختيار التشكيلة الأنسب للمواجهة.
نقاش أوسع حول أزمة إنجلترا في أستراليا
من جانبه، رأى السير أندرو شتراوس، القائد السابق لمنتخب إنجلترا، أن إقالة المدربين والقادة بعد كل إخفاق في أستراليا لن تغيّر واقع التفوق الأسترالي المستمر منذ عقود.
وأكد أن المشكلة أعمق، وتتعلق بمنظومة الأداء والتطوير، داعياً إلى مراجعة شاملة إذا كانت إنجلترا جادة في كسر سلسلة النتائج السلبية خارج أرضها.
اختبار هوية قبل نهاية السلسلة
وشدد ماكولوم على أن ما تبقى من مباريات يمثل فرصة لإظهار شخصية الفريق وهويته الحقيقية، مؤكداً أن المنتخب ما زال في مرحلة تطور، وأن الحكم النهائي يجب أن يكون على المسار الطويل لا على النتائج الآنية فقط.







