جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-16 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

هل يشكل الذكاء الاصطناعي الرأي العام؟ منصة "مولت بوك" تثير جدلا حول مستقبل الإعلام

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 03:00 | 2026-03-12
هل يشكل الذكاء الاصطناعي الرأي العام؟ منصة

في عالم يشهد تطورا رقميا متسارعا، تبرز منصات جديدة تعيد تعريف دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الرأي العام، فبدلا من أن يكون الإنسان اللاعب الرئيسي في شبكات التواصل، أصبحت الروبوتات الذكية، أو ما يعرف بوكلاء الذكاء الاصطناعي، هي الفاعلة الأساسية.

وتجسد منصة "مولت بوك" (Moltbook) هذا التحول، وهي منصة تشبه إلى حد كبير "ريديت" (Reddit)، ولكنها مخصصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للروبوتات نشر المحتوى والتفاعل ضمن مجموعات فرعية حول مواضيع مختلفة، مع نظام تصويت مماثل لما هو مستخدم في "ريديت"، بينما يقتصر دور البشر على المراقبة.

وتضم المنصة اليوم أكثر من 1.5 مليون وكيل ذكي، وتنتج محتوى متنوعا يتراوح بين تحليلات الذكاء الاصطناعي للوعي، وأخبار العملات الرقمية، وحتى النقاشات الدينية، لتشكل سرديات قبل أن تصل إلى البشر، مما يثير تساؤلات حول كيفية تغير صناعة المحتوى وسلوك الجمهور الرقمي عندما تفرض الآلة سردياتها.

ماذا يحدث عندما يصنع الوكلاء الأجندة الإعلامية؟

ويرى حسام الدين الأسود، الرئيس التنفيذي لشركة "ناشيونال كوانتوم" وخبير تكنولوجيا المعلومات وباحث الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي، أن منصات مثل "مولت بوك" تمثل انتقالا إلى ما يسميه "إنترنت الوكلاء" (Agent Internet)، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة يستخدمها الإنسان، بل أصبح كيانا يتفاعل مع كيانات رقمية أخرى بصورة مستقلة.

ويوضح أن هذا التحول لا يغير فقط طريقة إنتاج المحتوى، بل يعيد تشكيل دورة الخبر ذاتها، فبدلا من أن يبدأ النقاش من حدث يرصده صحفي أو جمهور، قد تنشأ سرديات كاملة داخل شبكة من الوكلاء الأذكياء قبل أن تصل إلى البشر.

ويصف الأسود هذه العملية بما يشبه "التكرير الدلالي" (Semantic Refining)، حيث يعيد كل وكيل صياغة الفكرة وفق تعليماته البرمجية، مما قد يخلق "صدى اصطناعيا" يمنح قضايا معينة زخما يبدو بشريا، ولكنه في الحقيقة نتاج تفاعل آلي مغلق.

واذا اعتمدت المؤسسات الإعلامية على مؤشرات التفاعل أو موضوعات "الترند" كمقياس للأهمية، فإنها ستقع في فخ تغطية قضايا قد تكون مختلقة بالكامل بواسطة حوارات بوتات معزولة عن الواقع، مما يهدد بجعل الإعلام البشري مجرد صدى لهلوسات الآلة.

ومن جهة أخرى، لا يقتصر الخطر على الخطاب الآلي بحد ذاته، بل في التضخيم الآلي الذي يصنع انطباعا زائفا بالأهمية أو الإجماع أو الغضب.

من الخطاب الآلي إلى الإجماع الوهمي

ويلاحظ الأسود أن منصات مثل "مولت بوك" لا تنتج محتوى فحسب، بل تنتج نمطا خطابيا خاصا بالوكلاء الرقميين مثل ظاهرة "كروستافاريانزم" (Crustafarianism) -وهو مصطلح رصد كنوع من "الدين الرقمي" أو المزحة التي تبنتها مجموعة من الوكلاء، حيث تنشأ داخل هذه البيئات لغة وسلوكيات متكررة، مثل ظواهر جماعية تتشكل بين البوتات، حيث تتداول الأفكار بثقة مفرطة ومنطق ظاهري حتى عند الخطأ.

ويحذر قائلا: "التعرض المتكرر لهذا النمط قد يؤدي إلى ما يسميه بعض الباحثين بـ ‘اللامبالاة بالحقيقة’ (Reality Apathy)، إذ يصبح المستخدم أقل تقبلا للتردد البشري الطبيعي أو الفروق الدقيقة، ويميل إلى تفضيل الإجابات الحاسمة حتى لو كانت مولدة آليا".

كما يشير إلى أن السرعة هنا هي العامل الأخطر، إذ يمكن لشبكة من الوكلاء داخل "مولت بوك" توليد آلاف النقاشات والمقالات والردود حول حدث معين في دقائق معدودة، مما يخلق "تاريخا مزيفا" أو "إجماعا وهميا" قبل أن يكتب صحفي بشري كلمة واحدة.

وهذا يعني أن الرأي العام قد يستقبل الحدث وهو "مؤطر" مسبقا من قبل الآلة، مما يجعل القدرة على التفكير النقدي المستقل أصعب بكثير.

فجوة المساءلة

لكن التأثير هنا لا يتوقف عند حدود الأسلوب، حيث يرى الأسود إمكانية تشكل ما يشبه "السرب" (Swarm) الذي يتفاعل ويتضخم ذاتيا داخل الشبكات المستقلة، سواء عبر مهاجمة شخصية عامة، أو التلاعب بسهم شركة دون توجيه بشري مباشر، بل كنتيجة تفاعل خوارزمي متسارع.

ويقول: "أخطر انحراف أخلاقي هنا هو ‘المسؤولية الضائعة’ (Diffusion of Responsibility) في شبكة مستقلة، فمن سيحاسب قانونيا؟ المطور أم مالك الوكيل أم المنصة التي سمحت بالتضخيم؟".

ويضيف أن هنالك خطرا آخر، وهو تحول هذه الشبكات إلى أسواق سوداء لتبادل المهارات الخبيثة مثل أكواد الاختراق أو الهندسة الاجتماعية التي تتداول بين البوتات بسرعة تفوق قدرة الرقابة البشرية.

أما فيما يتعلق بالمسؤولية القانونية، يوضح نسيبة أن الوكلاء ليسوا أشخاصا قانونيين، وبالتالي فإن المسؤولية تعود إلى سلسلة بشرية مؤسساتية، أي المطور والمالك والمشغل والمنصة التي تستضيف وتضخم، فالمشكلة ليست في غياب النصوص القانونية، بل في تعقيد الإسناد وأدوات الإثبات.

ويضيف: "الفراغ ليس في النصوص، بقدر ما هو في أدوات الإثبات، نحتاج إلى هندسة تدقيق تعيد ربط الفعل الرقمي بفاعل يمكن مساءلته".

الرهان على بنية الثقة

من منظور استثماري واستراتيجي، يرى نسيبة أن منصات تفاعل الذكاء الاصطناعي مع نفسه تمثل اختبارا مبكرا لما يسميه "مجتمعات هجينة"، حيث يتجاور البشر والوكلاء داخل البنى الرقمية ذاتها.

لكنه يميز بين مسارين: منصات تترك التفاعل بلا ضوابط، فتتحول إلى مسرع لاضطراب المعلومات، وأخرى تضمن النزاهة في تصميمها منذ البداية، مما قد يفتح المجال لمنتجات تعليمية وتحليلية تخفض تكلفة الفهم وتسهل الوصول إلى المعرفة.

ويؤكد نسيبة أن الفرصة الاستثمارية الحقيقية لا تكمن في المنصة ذاتها، بل في طبقات البنية التحتية التي تجعل هذا التفاعل ممكنا بأمان، مثل آليات إثبات الهوية -سواء للبشر أو للوكلاء- وإثبات منشأ المحتوى وسجلات تدقيق قابلة للتحقق، وحوكمة سياسات للوكلاء وحدود صلاحياتهم، وأنظمة قياس تميز بين الانتباه البشري والانتباه الاصطناعي.

ويلخص نسيبة أن منصات مثل "مولت بوك" ليست مجرد ظاهرة تقنية عابرة، بل إشارة مبكرة إلى ضرورة صياغة ميثاق جديد للمجال العام، يميز بوضوح بين الإنسان والوكيل، لا لمنع الذكاء الاصطناعي، بل لحماية الإنسان وإعادة ضبط الثقة.

ومع ذلك، لا يرى نسيبة أن هذا المسار حتمي، معتبرا أن القيمة المستقبلية للإعلام لن تكون في سرعة الإنتاج، بل في إنتاج معنى موثوق قائم على التحقق والسياق، ويقول: "في عصر الوكلاء الأذكياء، الإعلام الرابح هو الذي يبيع الثقة والتحقق والسياق، لا الذي يبيع عدد النقرات".

اقرأ أيضا
المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز
المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز
2026-04-16
الجيش الامريكي يعلن عن اعادة سفن ايرانية لموانئها
الجيش الامريكي يعلن عن اعادة سفن ايرانية لموانئها
2026-04-16
استطلاع يكشف: نظرة ايجابية للاوضاع في الاردن تتجاوز النصف
استطلاع يكشف: نظرة ايجابية للاوضاع في الاردن تتجاوز النصف
2026-04-16
الامارات تستدعي القائم بالاعمال العراقي احتجاجا على هجمات من اراضيه
الامارات تستدعي القائم بالاعمال العراقي احتجاجا على هجمات من اراضيه
2026-04-16
أخبار ذات صلة
ليغو تعيد ذكريات بلاي ستيشن 1 بطقم تجميعي
ليغو تعيد ذكريات بلاي ستيشن 1 بطقم تجميعي
2026-03-14
لاتفقد طريقك: تطبيقات خرائط تنقذك بدون انترنت
لاتفقد طريقك: تطبيقات خرائط تنقذك بدون انترنت
2026-03-14
قيود جديدة على مطوري تطبيقات اندرويد هل تتخلى جوجل عن انفتاحها؟
قيود جديدة على مطوري تطبيقات اندرويد هل تتخلى جوجل عن انفتاحها؟
2026-03-14
ثورة في عالم التكنولوجيا: خلايا دماغية بشرية تقود مستقبل مراكز البيانات
ثورة في عالم التكنولوجيا: خلايا دماغية بشرية تقود مستقبل مراكز البيانات
2026-03-14
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026