فيصل بن فرحان والبوسعيدي يناقشان المستجدات إقليمياً ودولياً

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، عقب وصوله إلى العاصمة العُمانية مسقط، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين السعودية وسلطنة عُمان وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
كما ناقش الوزيران المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة للتعامل معها، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدَين الشقيقَين.
اجتماع مجلس التنسيق السعودي – العُماني
وعقب اللقاء، ترأس فيصل بن فرحان وبدر البوسعيدي الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي–العُماني، بمشاركة رؤساء اللجان المنبثقة عن المجلس، ورئيسي فريقي الأمانة العامة، في خطوة تعكس متانة العلاقات المؤسسية بين البلدَين.
ويأتي هذا الاجتماع تأكيداً لحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية ونقلها إلى آفاق أرحب تخدم مصالح الشعبَين الشقيقَين.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
وأكد وزير الخارجية السعودي أن الاجتماع يمثل امتداداً للاجتماع السابق الذي عُقد في العلا، مشدداً على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات والمبادرات المعتمدة، ومعالجة أي تحديات قد تعيق تنفيذها.
وأشار إلى أهمية تنمية العلاقات التجارية وتحفيز الاستثمار والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيداً بتوقيع محضر تسهيل الاعتراف المتبادل بقواعد المنشأ، وإطلاق مبادرات المرحلة الثانية من التكامل الصناعي، بما يعكس قوة الروابط الاقتصادية بين السعودية وعُمان.
إشادة عُمانية بالتقدم النوعي
من جانبه، أكد بدر البوسعيدي التقدم النوعي الذي تشهده العلاقات الثنائية، والتطور الملحوظ في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إضافة إلى التعاون الأمني والعدلي والثقافي والسياحي.
وأشار إلى استمرار التنسيق السياسي والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس تقارب الرؤى وتكامل الأهداف بين البلدَين، مؤكداً تطلع سلطنة عُمان إلى مواصلة تعزيز التعاون وتنفيذ المبادرات والبرامج المشتركة.
توقيع محضر الاجتماع
وفي ختام الاجتماع، وقّع الجانبان محضر الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي–العُماني، تأكيداً على المضي قدماً في مسار التعاون المؤسسي بين السعودية وعُمان.
وكان الأمير فيصل بن فرحان قد وصل في وقت سابق إلى مسقط، حيث كان في استقباله بدر البوسعيدي، في زيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية والتنسيق المستمر بين البلدَين.







