مساجد تونس: تاريخ عريق وأصوات قرآنية تتردد في الأرجاء

تونس تشهد ارتفاعا ملحوظا في عدد دور العبادة، حيث تشير تقديرات وزارة الشؤون الدينية لعام 2025 إلى وجود نحو 6728 مسجدا وجامعا موزعة في أنحاء البلاد.
معالم دينية بارزة في تونس
تتميز تونس بمعالم دينية ذات شهرة واسعة على المستويين المحلي والعربي، مما يجعلها مقصدا للعديد من الزوار والباحثين عن التاريخ الإسلامي.
جامع الزيتونة المعمور
بناه حسان بن النعمان الغساني عام 79هـ (698 م)، وقد شهد توسعات في العهدين العباسي والحفصي، وكان له دور كبير في نشر الثقافة والفكر الإسلاميين، حيث انبثقت منه مدرسة الزيتونة.
جامع عقبة بن نافع بالقيروان
يُعد من أبرز مساجد القارة الأفريقية، وقد تأسست فيه مدرسة القيروان الفقهية، وكان محل اهتمام من الولاة والأمراء الأفارقة.
جامع صاحب الطابع
شُيد في المدينة العتيقة بتونس العاصمة عام 1814م على يد الوزير يوسف صاحب الطابع، الذي كانت تربطه علاقات قوية مع الحاكم حمودة باشا الحسيني.
مسجد حمودة باشا
يقع في قلب المدينة العتيقة بتونس العاصمة، وقد تأسس عام 1066هـ (1655م) على يد حمودة باشا المرادي، وتم إدراجه ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1979.
أصوات المقرئين التونسيين تتردد في المساجد
تزخر تونس بالعديد من أصوات المقرئين الذين يتمتعون بشهرة واسعة وإقبال كبير من المصلين.
وقد كشف وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي خلال جلسة سابقة بالبرلمان أن العدد الإجمالي للإطارات المسجدية يبلغ نحو 20 ألفا.
أيمن براهم
هو ابن مدينة مساكن، حفظ القرآن في سن الـ12، وشارك في مسابقات عديدة، ويشغل حاليا خطة إمام خطيب في جامع إبراهيم الخليل.
وحرص والداه منذ صغره على تحفيظه القرآن، فشدته أجواء المساجد وتميز في هذا المجال.
عبد الرحمان كرايدي
ابن مدينة القيروان، حفظ القرآن في مدة 3 سنوات، وبدأ إمامة الناس في جامع الهداية، ويدرس حاليا في مرحلة التعليم الزيتوني في تونس العاصمة.
واكد للجزيرة نت أن هذا الاتجاه كان "فتحا من الله" ورغبة شخصية نابعة من القلب منذ طفولته.
مروان العكري
ابن محافظة نابل، مجاز في رواية قالون وحفص، وبدأ الإمامة في محافظة بن عروس عام 2006، ويصلي بالناس التراويح منذ سنة 2004.
وبين أنه اصطفاء من الله سبحانه وتعالى وحب لكلامه الذي وجد فيه راحته.
محمد الأمين الكعيبي
هو ابن مدينة مساكن، ويشغل خطط إمام خطيب وإمام خمس في جامع خالد بن الوليد، وقد تعلم القرآن منذ الصغر بتشجيع من عائلته.
واضاف أنه عصامي التكوين وله أنشطة دينية من خلال تقديم دروس في المساجد وفي إذاعة مساكن المحلية.







