الامم المتحدة في نيويورك تحت المجهر مع تصاعد التوترات الاقليمية

تتجه الانظار الدولية نحو مقر الامم المتحدة في نيويورك مع بدء فعاليات الاسبوع رفيع المستوى للدورة الجديدة للجمعية العامة وسط ملفات ساخنة وتوترات متصاعدة في الشرق الاوسط تفرض نفسها بقوة على طاولة النقاش العالمي. وتبرز في هذا المشهد الدبلوماسي المكثف قضايا الامن والسلم الدوليين والتنمية المستدامة كعناوين رئيسية لاجتماعات القادة والزعماء من مختلف انحاء العالم.
واضافت المصادر ان المشاركة الاردنية في هذه الدورة تحظى باهتمام سياسي واسع نظرا للدور المحوري للمملكة في المنطقة حيث من المنتظر ان يلقي جلالة الملك عبدالله الثاني كلمة مفصلية تتناول ثوابت الموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية وضرورة ايجاد حلول عادلة وشاملة تعيد الاستقرار المفقود في الشرق الاوسط.
وبينت التقارير ان جدول الاعمال الدولي يتضمن بنودا حيوية تشمل الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة والدور الحيوي لوكالة الاونروا في دعم اللاجئين وسط مساعي دبلوماسية يقودها الاردن ممثلا بوزير الخارجية ايمن الصفدي لحشد الدعم الدولي لحماية العمل الانساني وتطبيق حل الدولتين كخيار وحيد لانهاء الصراع.
واكدت المناقشات المرتقبة على ضرورة استعادة الثقة في النظام الدولي في ظل تحديات عالمية متشابكة تتراوح بين النزاعات السياسية والازمات المناخية والتهديدات النووية التي لا تزال تشكل هاجسا امنيا كبيرا للمجتمع الدولي منذ عقود طويلة.
واوضحت الفعاليات الموازية للاجتماعات ان العالم يقف امام مفترق طرق فيما يتعلق باهداف التنمية المستدامة التي تسابق الزمن لتحقيقها بحلول الموعد النهائي فضلا عن الملف المناخي الذي يتطلب تحركا عاجلا من الاقتصادات الكبرى لضمان انتقال عادل للطاقة وحماية المجتمعات الاكثر تضررا من التغيرات المناخية المتسارعة.







