طفرة قياسية في عمليات الشحن والموانئ السعودية تعزز مكانتها اللوجستية العالمية

شهدت الموانئ السعودية قفزة نوعية في حركة التجارة البحرية خلال الفترة الماضية حيث سجلت احجام الشحن الصادرة والواردة رقما لافتا تجاوز 341 مليون طن مما يعكس كفاءة البنية التحتية والخطط الاستراتيجية الرامية لتعزيز دور المملكة كمركز لوجستي عالمي وفقا لاحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للاحصاء التي اظهرت نموا مستمرا في هذا القطاع الحيوي.
واوضحت البيانات ان حركة الصادرات سجلت ارتفاعا ملحوظا لتبلغ 227.2 مليون طن بزيادة نسبتها 2.1 في المئة في حين حققت الواردات نموا قويا وصل الى 114.3 مليون طن بزيادة بلغت 5 في المئة مقارنة بالفترات السابقة مما يعكس توسع النشاط التجاري للمملكة مع مختلف الاسواق الدولية.
وكشفت الارقام التفصيلية ان ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع تصدر قائمة الموانئ من حيث حجم الصادرات مستحوذا على حصة كبرى بلغت 50.7 في المئة من اجمالي الصادرات في حين برز ميناء الملك عبد العزيز بالدمام كوجهة رئيسية لاستقبال الشحنات الواردة بنسبة وصلت الى 34.3 في المئة من اجمالي الواردات.
واضافت الاحصاءات ان قطاع الحاويات شهد نموا استثنائيا حيث تم التعامل مع نحو 3.89 مليون حاوية بزيادة قياسية بلغت 52.9 في المئة مما يؤكد نجاح جهود تطوير العمليات التشغيلية في الموانئ الرئيسية وعلى راسها ميناء جدة الاسلامي الذي تصدر مناولة الحاويات القياسية بحصة بلغت 47.3 في المئة.
وتابعت التقارير ان حركة الملاحة البحرية استقبلت 7848 سفينة خلال العام حيث استقطب ميناء جدة الاسلامي العدد الاكبر منها يليه ميناء الجبيل التجاري وميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء نيوم مما يعزز من وتيرة تدفق البضائع والسلع عبر الممرات المائية السعودية.
وبينت الارقام ان قطاع الركاب شهد ايضا انتعاشا كبيرا حيث بلغ عدد المسافرين عبر الموانئ السعودية نحو 1.1 مليون راكب بزيادة 20.1 في المئة حيث تصدر ميناء جازان القائمة من حيث اعداد الركاب يليه ميناء جدة الاسلامي وميناء نيوم مع تسجيل نشاط ملحوظ في رحلات الكروز السياحية التي استقطبت اكثر من 174 الف راكب.







