ضربة امنية قاصمة في درعا تطيح بمسؤول خلية متورطة في مقتل عناصر من قوى الامن

نجحت الاجهزة الامنية السورية في توجيه ضربة نوعية لخلايا التشدد في محافظة درعا، حيث تمكنت من القاء القبض على المدعو وليد الفلاح، الذي يعد احد ابرز القيادات المسؤولة عن خلية ضالعة في مقتل ثلاثة من عناصر قوى الامن الداخلي خلال مواجهات سابقة في منطقة الصنمين.
واوضحت التقارير الميدانية ان عملية التوقيف جاءت تتويجا لجهود استخباراتية مكثفة تلت اشتباكات عنيفة وقعت اثناء مداهمة امنية استهدفت ملاحقة مطلوبين، حيث كانت تلك العناصر قد تعرضت لهجوم مسلح ادى الى استشهاد افراد الامن الثلاثة في حادثة هزت المنطقة.
واضافت المصادر ان التحقيقات الاولية كشفت عن ارتباط وثيق للخلية بتنظيمات متطرفة، حيث افضت العمليات الامنية اللاحقة الى تفكيك شبكات اجرامية كانت تنسق فيما بينها لزعزعة الاستقرار، مما ادى الى توقيف خمسة اشخاص اخرين متورطين في انشطة مماثلة.
وبينت التحريات ان هذه العمليات تأتي في اطار استراتيجية الدولة السورية لملاحقة بقايا التنظيمات المسلحة التي تحاول تنفيذ اعتداءات ضد قوات الامن، خاصة بعد التغيرات الاخيرة التي شهدتها البلاد، حيث تواصل السلطات تكثيف جهودها الميدانية لفرض الامن والاستقرار.
واكدت السلطات السورية عزمها على ملاحقة كافة المطلوبين وتفكيك الخلايا النائمة، مشيرة الى ان التنسيق الامني مستمر لضمان عدم عودة نشاط هذه الجماعات التي تستهدف المؤسسات الامنية والعسكرية في مختلف المحافظات.







