في خضم التوترات: نصائح ذهبية للمستثمرين في سوق الاسهم

مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الاوسط، يواجه المستثمرون تحديات كبيرة في إدارة محافظهم الاستثمارية واتخاذ قرارات مالية سليمة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاسواق.
مصطفى فهمي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات في شركة "فورتريس" للاستثمار، يقدم مجموعة من النصائح الهامة للمستثمرين في سوق الاسهم لمساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة الصعبة بنجاح.
تجنب المضاربة السريعة
على المستثمرين، وخاصة ذوي السيولة المحدودة، تجنب الركض وراء فكرة المضاربة بهدف استغلال الاسعار المنخفضة لتحقيق ارباح سريعة، ففي ظل الازمات تظل "ارضية السوق" غير معلومة، وقد تستمر الاسعار في الهبوط.
و يجب الحذر من بيع اسهم لتبديلها باخرى بغرض تعويض الخسائر، ففي ظل هذه الاوقات تظل الرؤية ضبابية، وقد يؤدي مثل هذا السلوك الى تفاقم الخسائر بدلا من تقليصها.
الابتعاد عن الرافعة المالية
ينصح فهمي المستثمرين بتجنب الاقتراض من البنوك او شركات الوساطة لغرض "الشراء بالهامش" بهدف تضخيم حجم المحفظة وتحقيق ارباح، موضحا ان هذه الاستراتيجية تنطوي على مخاطرة عالية جدا.
واضاف ان محاولة تضخيم المحفظة لتعويض الخسائر عبر اموال مقترضة في سوق متذبذبة قد يؤدي الى نتائج كارثية، مشددا على ضرورة تجنب هذا السلوك تماما.
الحذر من الشائعات
اكد فهمي على اهمية ان يتحلى المستثمر بالهدوء والتروي وعدم الانجرار وراء الشائعات، مبينا ان ذلك قد يدفعه لاتخاذ قرارات غير مدروسة.
واوضح ان الشائعات تغذي "البيع الهلعي"، اي البيع الفوري لتجنب الاسوأ، وهذا السلوك من جانب المستثمرين يحدث هلعا في الاسواق ويؤدي الى هبوط جماعي للاسهم.
التمسك بالاستثمار طويل الاجل
بين فهمي انه لحين وضوح الرؤية، يفضل البقاء في المراكز الاستثمارية الحالية (الابقاء على استثماراتك الحالية) لحين استعادة الاسواق عافيتها فور انتهاء الاضطرابات.
و شدد على ضرورة تعزيز اهمية استراتيجية الاستثمار طويل الاجل في الاسهم القيادية (شركات لها تاريخ طويل من الارباح والنمو)، لان الشركات ذات المركز المالي القوي تكون اسرع من غيرها في استعادة عافيتها بعد اي اضطراب.







