نتنياهو يقطع الطريق على خصومه ويتمسك بالبقاء في السلطة رغم تراجع شعبيته

كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خططه السياسية المستقبلية في ظل تزايد الضغوط الداخلية وتراجع شعبيته في استطلاعات الراي الاخيرة. واكد نتنياهو لرفاقه في قيادة حزب الليكود انه لا ينوي اعتزال العمل السياسي مهما كانت نتائج الانتخابات القريبة. واضاف موضحا انه واثق من الفوز لكنه في حال تعرض لهزيمة انتخابية فانه سيقود المعارضة وسيعمل بكل قوته على تقصير عمر الحكومة القادمة لاستعادة السلطة سريعا.
وبينت التصريحات المسربة ان نتنياهو يسعى من خلال هذا الموقف الى قطع الطريق على الطامحين داخل حزبه والذين يخططون لاستبداله في حال خسارته. وشدد نتنياهو في حديثه على انه يدرك وجود محاولات للتمرد داخل الليكود مؤكدا انه يعرف كيف يتعامل مع هذه الظواهر البخسة. واوضح ان على قيادات الحزب التركيز حاليا على انقاذ الليكود من التراجع بدلا من التفكير في مرحلة ما بعد نتنياهو.
واظهرت استطلاعات الراي الاخيرة التي نشرتها صحيفة معاريف تراجعا مستمرا في قوة حزب الليكود ليصل الى 18 مقعدا فقط في الكنيست. واشارت النتائج الى تفوق غادي ايزنكوت على نتنياهو في مؤشرات ملاءمة تولي منصب رئيس الحكومة. واكدت التقارير ان هذا الانخفاض في الشعبية يمتد ليشمل علاقات نتنياهو الدولية حيث اشارت تقارير الى فتور في التعامل مع الادارة الامريكية الحالية.
واوضحت التحليلات السياسية ان التخوف الاكبر لدى نتنياهو يتمثل في احتمالية تشكيل تحالفات معارضة قوية قد تضعه خارج دائرة القرار. وكشفت المصادر ان رئيس الدولة يتسحاق هيرتسوغ يدرس خيارات للتدخل في حال تعثر تشكيل حكومة مستقرة. واضاف هيرتسوغ انه سيسعى بكل قوته لمنع تكرار الانتخابات مقترحا تشكيل حكومة وحدة وطنية كحل للازمة السياسية الراهنة.







