تعزيز القدرات الجوية المصرية بصفقة طائرات شينوك الاميركية الجديدة

شهدت الساحة العسكرية المصرية تطورا لافتا مع تسلم القوات المسلحة دفعة جديدة من مروحيات النقل الثقيل طراز شينوك المتطورة وذلك في اطار التعاون الدفاعي المستمر بين القاهرة وواشنطن لتعزيز القدرات القتالية واللوجستية للجيش المصري.
واوضحت السفارة الاميركية في القاهرة ان عملية التسليم تاتي تجسيدا للشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتؤكد التزام الجانب الامريكي بدعم التحديث العسكري المصري عبر تزويدها باحدث تقنيات الطيران الحربي التي تخدم مهام نقل الجنود والعتاد والعمليات الانسانية.
وبين خبراء استراتيجيون ان هذه الصفقة تاتي في توقيت دقيق يعكس رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على مكانتها كشريك اول في ملف التسليح المصري في ظل سياسة القاهرة القائمة على تنويع مصادر سلاحها والانفتاح على اسواق دولية جديدة لضمان استقلالية قرارها العسكري.
واكد محللون ان واشنطن تسعى من خلال هذه الخطوات الى ضمان استقرار التوازن العسكري في المنطقة وحماية مصالحها الاستراتيجية المرتبطة بقناة السويس وتأمين حركة الملاحة الدولية من خلال تعميق الروابط الامنية مع مصر التي تعد حليفا محوريا في الشرق الاوسط.
واضاف مراقبون ان اتجاه مصر نحو عقد صفقات عسكرية مع قوى دولية اخرى دفع الادارة الاميركية لتسريع وتيرة تسليم الطائرات الحديثة لضمان عدم فقدان حصتها في سوق السلاح المصري وحرصا منها على بقاء التكنولوجيا الدفاعية الاميركية هي المكون الاساسي في تسليح الجيش المصري.
وكشفت مصادر مطلعة ان الصفقة الاجمالية تتضمن عددا كبيرا من المروحيات الحديثة التي ستحل محل الطرازات القديمة مما يمنح القوات الجوية المصرية مرونة اكبر في تنفيذ المهام القتالية واللوجستية المعقدة في ظل التحديات الاقليمية الراهنة.







