لاغارد تحسم الجدل حول اسعار الفائدة وعلاقتها بتقلبات الطاقة

كشفت كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الاوروبي عن رؤية المؤسسة النقدية تجاه التوقعات المتسارعة في الاسواق المالية بشان رفع اسعار الفائدة مؤكدة ان هذه التحركات لا تسير بالضرورة بالتوازي التام مع تذبذبات اسعار النفط والغاز العالمية. واوضحت ان البنك يعتمد في قراراته على نظرة شمولية تتجاوز تكاليف الطاقة لتشمل عوامل جوهرية اخرى مثل مستويات النمو ومعدلات الاستهلاك الفردي التي تتاثر بدورها بمتغيرات الاقتصاد الكلي.
واضافت لاغارد خلال لقاء في دبلن ان البنك المركزي الاوروبي يتبنى نهجا مدروسا في التعامل مع التضخم مشيرة الى ان السياسات الحالية تتيح مرونة كافية للاستجابة للبيانات الاقتصادية الواردة بدقة بدلا من الانجراف وراء رهانات السوق التي تتوقع زيادات حادة ومتتالية في الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وبينت ان الضغوط التي تشهدها تكاليف الاقتراض الحكومي لا تعبر عن خلل داخلي او اضطراب محلي بل هي انعكاس مباشر لتحولات عالمية تؤثر على اسواق السندات طويلة الاجل بشكل عام. وشددت على ان البنك يراقب المشهد عن كثب ولا يرى حتى الان اي مؤشرات تدعو للقلق او تشير الى وجود تحركات غير مستقرة في الاسواق المالية تفرض عليه تغيير مساره بشكل مفاجئ.
واكدت ان المؤسسة في وضع جيد يتيح لها تقييم التغيرات الاقتصادية بشكل موضوعي بعيدا عن التوقعات المتشائمة التي ربطت بين ارتفاع اسعار الطاقة واحتمالية وصول التضخم الى مستويات قياسية بنهاية العام الجاري.







