فاتورة الحرب الامريكية الايرانية تستنزف الاقتصاد وتثقل كاهل الميزانية العامة

يواجه الاقتصاد الامريكي ضغوطا مالية متصاعدة نتيجة الانفاق العسكري الضخم المرتبط بالتوترات مع ايران وتامين الممرات المائية الحيوية في الشرق الاوسط، حيث تشير التقديرات الرسمية الى ان تكاليف العمليات العسكرية تجاوزت حاجز الـ 38 مليار دولار خلال الاشهر القليلة الماضية فقط.
واوضحت البيانات ان الجزء الاكبر من هذا الانفاق ذهب لتعويض مخزونات الذخائر التي استنزفت في الميدان، خاصة الصواريخ الاعتراضية المتطورة، مما وضع ضغطا غير مسبوق على سلاسل الامداد الدفاعية وخطوط الانتاج العسكري داخل الولايات المتحدة.
واضاف المحللون ان التكلفة الشهرية لاستمرار هذا الصراع قد تصل الى 3 مليارات دولار، وهي ارقام مرشحة للزيادة بشكل كبير في حال تصاعدت حدة المواجهات العسكرية في المنطقة، مما يعني مزيدا من الاعباء المالية على الخزينة الامريكية.
وبينت التقارير ان الحكومة الامريكية تلجأ الى الاقتراض المكثف واصدار سندات خزينة جديدة لتغطية هذه النفقات، بدلا من الاعتماد على فوائض الموازنة، مما يفاقم من ازمة الدين العام الذي تجاوز بالفعل 40 تريليون دولار، ويزيد من مخاطر العجز المالي على المدى البعيد.







