يوتيوبر يشغل حاسوبا ببطاريات AA.. تجربة فريدة تكشف التحديات

في تجربة فريدة من نوعها، تمكن يوتيوبر تقني يعرف باسم "سكافد بيتس" من تشغيل حاسوب مكتبي باستخدام أكثر من 56 بطارية قلوية تقليدية من فئة "إيه إيه". التجربة التي سجلها وشاركها عبر حسابه في يوتيوب، أثارت دهشة الكثيرين، وفقا لتقرير موقع "تيك سبوت" التقني الأمريكي.
تفاصيل التجربة وكيفية التنفيذ
واعتمدت التجربة بشكل أساسي على استبدال مزود الطاقة المعتاد الموجود في الحواسيب المكتبية بمجموعة من البطاريات، وتجربة تشغيل الجهاز بالاعتماد على أعداد مختلفة من البطاريات. وذلك حتى وصل إلى 56 بطارية في نهاية المطاف.
مواصفات الحاسوب والتحديات التي واجهت اليوتيوبر
ورغم أن المواصفات التي اختارها اليوتيوبر متواضعة بمقاييس اليوم في الحواسيب المكتبية، إلا أن التجربة في حد ذاتها تعد مفاجئة ومثيرة. ووقع اختياره على حاسوب مزود بمعالج ضعيف الأداء من شركة "إنتل" مع زوج من الذواكر العشوائية وقرص تخزين من فئة "ساتا" بحجم 2.5 بوصة مع نظام تشغيل "ويندوز 10".
وواجهت التجربة مجموعة من التحديات التي دفعته للوصول إلى 56 بطارية. إذ تبين أن البطاريات، رغم تخزينها لكمية طاقة مناسبة قادرة على تشغيل الحاسوب، احتاجت لتوصيل الجهاز مع مصدر طاقة إضافي خارجي لإعطاء الجهاز الشحنة الأولى لتشغيله.
وبفضل هذه الخطوة، نجحت التجربة في تشغيل الحاسوب لمدة قاربت دقيقتين متواصلتين، استطاع خلالها اليوتيوبر تشغيل لعبة "ماين سويبر" الشهيرة داخل نظام ويندوز 10.
تحليل تقني للتجربة وأبعادها
ويشير تقرير منفصل نشره موقع "إكس دي إيه ديفيلوبرز" التقني الأمريكي إلى أن هذه التجربة بدأت عندما وجد اليوتيوبر محولا قادرا على نقل الطاقة بين البطاريات واللوحة الأم الرئيسية.
ولكن الطاقة المخزنة والتيار الكهربائي الناتج عن البطاريات لم يكن كافيا لتشغيل الحاسوب لفترة طويلة أو القيام بأي وظائف معقدة داخل النظام.
واكد تقرير موقع "تومز هاردوير" التقني الأمريكي أن اليوتيوبر احتاج للقيام بمجموعة كبيرة من التوصيلات مع استخدام المحولات الكهربائية ومكثفات الطاقة حتى يتمكن من تشغيل الحاسوب باستخدام البطاريات، مما يجعلها تجربة غير عملية بشكل كبير.
الخلاصة: تجربة مثيرة ولكن غير عملية
وبين، أنه بينما لا يعد تشغيل الحواسيب باستخدام البطاريات خيارا مطروحا للعديد من المستخدمين حول العالم أو شيئا يمكن القيام به بسهولة، إلا أنها تجربة مثيرة للاهتمام.







