تحرك دبلوماسي اردني فرنسي لدعم استقرار لبنان في باريس

شهدت العاصمة الفرنسية باريس حراكا دبلوماسيا مكثفا جمع العاهل الاردني والرئيس الفرنسي وقائد الجيش اللبناني في لقاء ثلاثي رفيع المستوى للتباحث حول التحديات الامنية الراهنة في المنطقة وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين الدول الثلاث.
واكد المجتمعون خلال جلسة المباحثات على ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة بشكل عام لضمان تجاوز الازمات الراهنة.
واضاف المشاركون ان المباحثات ركزت بشكل رئيسي على استضافة فرنسا لجولة جديدة من اجتماعات العقبة المخصصة لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية والاجهزة الامنية لتمكينها من القيام بدورها الوطني في حماية امن واستقرار البلاد.
وبينت النقاشات خطورة التصعيد الاقليمي القائم حيث شدد الزعماء على اهمية تكثيف المساعي الدولية للوصول الى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد التوازن والاستقرار الى المنطقة وتنهي حالة التوتر المتصاعدة.
واشار المجتمعون الى ضرورة متابعة تطورات الاوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس مؤكدين ان استمرار التوتر يفرض على المجتمع الدولي تحركا عاجلا لمنع الانزلاق نحو مزيد من الازمات الانسانية والامنية.







