قوات الاحتلال تقتحم منزل الصحفي علاء الريماوي وتعتقله في رام الله

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الخميس حملة مداهمة واسعة طالت منزل الصحفي الفلسطيني المعروف علاء الريماوي في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حيث اقدمت القوة العسكرية على اقتحام المكان وتفتيشه قبل اقتياد الريماوي الى وجهة مجهولة دون تقديم اي توضيحات حول اسباب هذا الاجراء او التهم الموجهة اليه.
واوضحت مصادر مقربة من عائلة الصحفي ان عملية الاعتقال تمت بشكل مفاجئ، في حين لم يصدر عن المؤسسة العسكرية الاسرائيلية اي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادثة او المكان الذي نقل اليه الريماوي، مما اثار حالة من القلق لدى ذويه ومتابعي نشاطه الاعلامي والحقوقي.
واكدت تقارير ميدانية ان هذا الاعتقال ياتي ضمن سلسلة من الملاحقات التي تعرض لها الريماوي خلال السنوات الماضية، حيث سبق ان قضى فترات طويلة في سجون الاحتلال تحت بند الاعتقال الاداري، وكان اخرها الافراج عنه قبل فترة وجيزة بعد رحلة معاناة طويلة مع سياسة التوقيف دون محاكمة.
وبينت مصادر مقربة ان الريماوي عرف مؤخرا بنشاطه المجتمعي المكثف من خلال اطلاق مبادرة تنازل لله، والتي تهدف الى تخفيف الاعباء المالية عن المتعثرين في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث نجحت المبادرة في التوسط لاسقاط ديون مالية ضخمة تقدر بملايين الشواكل لصالح مواطنين يعانون من اوضاع اقتصادية صعبة.
واشار مراقبون الى ان الدور الاعلامي للريماوي كمدير لشبكة جي ميديا ومراسل سابق لقنوات فضائية، جعل منه هدفا متكررا للاحتلال، خاصة مع تاثيره الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في تبني قضايا الناس والمطالبة بحقوقهم في ظل الظروف الراهنة.







