جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-17 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

طهران تودع قادة عسكريين وسط تصعيد أمني وتحذيرات من الاحتجاجات

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 11:00 | 2026-03-11
طهران تودع قادة عسكريين وسط تصعيد أمني وتحذيرات من الاحتجاجات

وسط تصعيد أمني ملحوظ وتحذيرات مشددة من أي تحركات احتجاجية، شهدت العاصمة الإيرانية طهران، الأربعاء، مراسم تشييع جماعية لعدد من كبار القادة العسكريين الذين لقوا حتفهم في الضربات الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

حشود غاضبة وهتافات مدوية

انطلقت مراسم التشييع من ميدان الثورة بقلب طهران، بحسب ما أعلنته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، مبينة أن الجنازة شملت قادة بارزين في القوات المسلحة وعددا من شهداء الشعب في حرب رمضان.

وأظهرت مشاهد بثتها وكالات أنباء ووسائل إعلام محلية مرور النعوش على منصات مرتفعة وسط الحشود، فيما كانت مكبرات الصوت تبث أناشيد دينية وثورية، ورفعت فوق النعوش رايات خضراء وصور القادة الذين قتلوا في الضربات الأخيرة.

وردد المشاركون هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، من بينها الموت لاميركا والموت لاسرائيل، في تعبير عن حالة التعبئة الشعبية التي تحاول السلطات إظهارها في مواجهة الضربات العسكرية المتواصلة.

أسماء لامعة في قائمة التشييع

وبحسب الإعلان الرسمي، شملت مراسم التشييع عددا من أبرز القادة العسكريين في إيران، يتقدمهم عبد الرحيم موسوي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ومحمد باكبور القائد العام للحرس الثوري، وعلي شمخاني أمين مجلس الدفاع، وعزيز نصير زاده وزير الدفاع، ومحمد شيرازي رئيس مكتب القيادة العليا للقوات المسلحة.

كما ضمت قائمة المشيعين عددا من الضباط والمسؤولين العسكريين، من بينهم محسن دره باغي، وعلي تاجيك، وداوود عسكري، وبهرام حسيني مطلق، وأبو القاسم بابائيان، ورسول هلالي، وغلام رضا رضائيان.

وقالت الجهات المنظمة إن هؤلاء القادة قتلوا في الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالمؤسسة الدفاعية الإيرانية خلال الأيام الماضية.

وتعد هذه الخسائر من بين الأوسع التي تطول القيادة العسكرية الإيرانية في فترة زمنية قصيرة، في ظل الحملة العسكرية التي بدأت في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران.

تعبئة شعبية في مواجهة التحديات

وأظهرت مشاهد من مراسم التشييع حشودا كبيرة ترفع الأعلام الإيرانية وصور المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قتل أيضا خلال الضربات الأخيرة، وفق الرواية الرسمية الإيرانية.

كما رفع بعض المشاركين صورا لنجله الذي تولى منصب القيادة بعده، في إشارة إلى محاولة النظام إبراز تماسك مؤسساته السياسية والعسكرية رغم الضربات.

وفي الوقت نفسه، يعكس حجم المشاركة في الجنازة استمرار وجود قاعدة دعم اجتماعية للنظام، رغم الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة ضد الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

ويرى مراقبون أن السلطات الإيرانية تسعى إلى توظيف مراسم التشييع لإظهار وحدة داخلية في مواجهة الحرب، وتأكيد أن الضربات العسكرية لم تؤد إلى انهيار المؤسسة السياسية أو العسكرية في البلاد.

تحذيرات أمنية مشددة

في موازاة ذلك، شددت السلطات الأمنية إجراءاتها في العاصمة تحسبا لأي احتجاجات أو اضطرابات، وحذر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان من أن السلطات ستتعامل بحزم مع أي تحركات احتجاجية في ظل الحرب.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عنه قوله إن من ينزلون إلى الشوارع للاحتجاج لن ينظر إليهم بعد الآن على أنهم متظاهرون، بل أعداء.

وأضاف رادان أن قوات الأمن على أهبة الاستعداد ويدها على الزناد للدفاع عن الثورة، في إشارة إلى الاستعداد لاستخدام القوة لمنع أي احتجاجات قد تندلع في ظل الظروف الحالية.

ويأتي هذا التحذير في ظل مخاوف لدى السلطات من عودة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، خصوصا بعد موجة المظاهرات الواسعة التي اندلعت في يناير (كانون الثاني) على خلفية الأزمة الاقتصادية.

وأقرت السلطات حينها بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل خلال الاحتجاجات، بينهم عناصر أمن ومدنيون، فيما تحدثت منظمات حقوقية عن أعداد أكثر.

هجمات بطائرات مسيرة

وفي تطور أمني مواز، أفادت تقارير إيرانية بمقتل عدد من عناصر الأمن والمتطوعين في قوات الباسيج إثر هجمات بطائرات مسيرة استهدفت نقاط تفتيش في عدة مناطق من العاصمة، مساء الأربعاء.

ونقلت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري، عن مصادر مطلعة، أن انفجارات واشتباكات وقعت في عدد من أحياء المدينة، مشيرة إلى أن نقاط تفتيش في المناطق 14 و15 و16 و1 كانت من بين المواقع التي تعرضت لهجمات مباشرة.

وذكرت مصادر غير رسمية أن نحو 10 من عناصر الأمن قتلوا في هذه الهجمات، فيما لم تعلن السلطات حصيلة رسمية حتى الآن.

وقال مسؤول إيراني إن الهجمات عملية إرهابية مشتركة نفذها جهاز الموساد الإسرائيلي بالتعاون مع عناصر موالية للنظام الملكي.

وأضاف أن الهدف من هذه الهجمات هو تسهيل تسلل عناصر تخريبية وتنفيذ عمليات داخل البلاد، مؤكدا أن هذه المحاولة ستفشل.

وقالت تقارير إن الوضع في العاصمة أصبح تحت سيطرة قوات الأمن والشرطة بعد الهجمات.

دعوة بهلوي

وفي سياق متصل، دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق والمقيم في المنفى، أنصاره داخل إيران إلى تجنب الخروج إلى الشوارع في المرحلة الحالية.

وقال في رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي: من أجل سلامتكم، غادروا الشوارع واببقوا في منازلكم.

كما دعا أنصاره إلى التعبير عن معارضتهم للنظام بوسائل أخرى غير التظاهر، مثل ترديد الهتافات ليلا من داخل منازلهم.

وكان بهلوي قد دعم الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في إيران في يناير، والتي ردت عليها السلطات بحملة أمنية واسعة النطاق.

وتأتي دعوته الجديدة في وقت تشهد فيه البلاد حربا مفتوحة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يزيد من حساسية الوضع الداخلي.

حرب مستمرة

وتأتي هذه التطورات في اليوم الثاني عشر من الحرب التي اندلعت بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي تقول واشنطن وتل أبيب إن هدفها هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وبرنامجها النووي.

وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل واستهداف مصالح أميركية في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، تتواصل الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، وسط تقارير عن أضرار واسعة في منشآت عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالبرنامج الدفاعي الإيراني.

ومع استمرار القتال، تتزايد المخاوف من اتساع نطاق الحرب لتشمل جبهات جديدة في الشرق الأوسط، في وقت يحاول فيه كل طرف إظهار قدرته على مواصلة المواجهة رغم الخسائر المتزايدة.

اقرأ أيضا
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
2026-04-16
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم أونروا لتمكينها من الاستمرار في دورها
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم "أونروا" لتمكينها من الاستمرار في دورها
2026-04-16
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
2026-04-16
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
2026-04-16
أخبار ذات صلة
ترحيب دولي وعربي بوقف اطلاق النار في لبنان وجهود تهدئة الاوضاع
ترحيب دولي وعربي بوقف اطلاق النار في لبنان وجهود تهدئة الاوضاع
2026-04-17
فرنسا ترحب بوقف اطلاق النار وتؤكد على دورها في لبنان
فرنسا ترحب بوقف اطلاق النار وتؤكد على دورها في لبنان
2026-04-17
تصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية يسبق الهدنة
تصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية يسبق الهدنة
2026-04-17
لبنان وإسرائيل تتفقان على هدنة برعاية أمريكية تمهيدا لسلام دائم
لبنان وإسرائيل تتفقان على هدنة برعاية أمريكية تمهيدا لسلام دائم
2026-04-17
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026