خيبة امل في عالم الالعاب بعد تقييمات مارفل وولفرين المتدنية

واجهت لعبة مارفل وولفرين الجديدة المخصصة لاجهزة بلاي ستيشن 5 موجة من الانتقادات الحادة التي جعلتها تسجل اقل معدل تقييمات بين حصريات المنصة في الفترة الاخيرة، حيث توقفت الارقام عند 77 درجة فقط على منصة ميتاكريتيك وفقا لاكثر من 100 مراجعة نقدية سبقت الاطلاق الرسمي للعبة.
واضاف الخبراء ان هذا الرقم يعد مخيبا للامال بشكل كبير خاصة وان الاستوديو المطور انسومنياك جيمز اعتاد على تقديم تجارب استثنائية نالت استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء في سلسلة سبايدرمان، وهو ما جعل التوقعات مرتفعة للغاية قبل ان تصطدم بواقع التجربة الفعلية التي قدمتها اللعبة.
وبين المراجعون ان السبب الرئيسي وراء هذا التقييم المنخفض يعود الى اسلوب اللعب الذي وصفوه بالمستهلك والممل، حيث تعتمد اللعبة بشكل مفرط على نظام الضغط على الازرار في توقيتات محددة وهو النمط الذي يحد من حرية اللاعب ويجعله مجرد مشاهد في تجربة خطية تفتقر الى الابداع والعمق المطلوب في العاب الجيل الجديد.
واكد اللاعبون عبر منصات التواصل الاجتماعي ان التباين الكبير بين التوقعات والواقع عزز من شعور الخيبة، خاصة عند مقارنة اللعبة باعمال سابقة للاستوديو مثل سبايدرمان 2 التي حققت تقييمات مرتفعة جدا، مشيرين الى ان اللعبة تبدو في بعض جوانبها اقرب الى العاب الهواتف المحمولة منها الى تجربة حصرية متكاملة على جهاز منزلي قوي.
واشار المتابعون الى ان السعر المرتفع للعبة الذي وصل الى 70 دولارا ساهم في زيادة حدة الانتقادات، حيث يرى الكثيرون ان المحتوى المقدم لا يتناسب مع التكلفة الباهظة، ورغم الاشادة بالجانب الرسومي والسينمائي للعبة الا ان العيوب في اسلوب اللعب طغت على كل المميزات الاخرى وجعلتها نقطة التركيز الاساسية في تقييمات النقاد والجمهور.







