الاردن يضع بصمته العالمية كاول محطة لاطلاق تقرير التنمية والذكاء الاصطناعي

تصدر الاردن المشهد التنموي العالمي اليوم باستضافته فعاليات الاطلاق الاقليمي لتقرير التنمية في العالم الذي يحمل عنوان وعد الذكاء الاصطناعي والصادر عن مجموعة البنك الدولي حيث يعد الاردن الدولة الاولى عالميا التي تحتضن هذا الحدث على المستوى الوطني في خطوة تعكس مكانته المتقدمة في تبني التكنولوجيا الحديثة.
واوضحت نتائج التقرير ان الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة ذهبية للاقتصادات النامية لتعزيز الانتاجية وتسريع وتيرة التنمية وتحسين جودة الخدمات العامة عبر نهج يعتمد على تكيف التقنيات مع الاحتياجات والبيانات المحلية مع التركيز على بناء قدرات وطنية متقدمة تضمن استدامة التحول الرقمي.
وبين التقرير ان الاردن يصنف حاليا ضمن مراكز تصدير الخدمات الرقمية والمعرفية اقليميا الى جانب دول مثل مصر والمغرب مما يفتح افاقا واسعة للشركات الاردنية لتوسيع اعمالها في الاسواق الخارجية عبر توظيف ادوات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات ورفع كفاءة العاملين.
واكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات ان المملكة تعاملت مع الذكاء الاصطناعي برؤية استشرافية مبكرة تهدف الى تحويل هذه التكنولوجيا من مجرد اداة للاستهلاك الى محرك اساسي للنمو وخلق القيمة الاقتصادية مشيرا الى وجود منظومة وطنية متكاملة تتضمن استراتيجيات وخطط تنفيذية طموحة حتى عام 2027.
واضاف سميرات ان الطموح الاردني يتمثل في المشاركة الفاعلة بصناعة القيمة في عصر الذكاء الاصطناعي من خلال الاستثمار المكثف في الكفاءات البشرية وتمكين القطاع الخاص وتعزيز البنية التحتية الرقمية وهو ما يجسد التوجهات الملكية في بناء مستقبل تقني واعد.
وشددت مديرة دائرة الشرق الاوسط في البنك الدولي داليا خليفة على ان الاردن يتمتع بموقع استراتيجي يؤهله للاستفادة القصوى من الابتكارات التقنية في تسريع النمو الشامل مؤكدة ان الاستثمار المستمر في المؤسسات والبنية الرقمية هو السبيل الامثل لتحويل الابتكار الى واقع ملموس ينعكس ايجابا على حياة المواطنين.
وكشف المدير الاقليمي لمؤسسة التمويل الدولية توماس جاكوبس عن اهمية دور القطاع الخاص في قيادة الاستثمارات التقنية وتحويلها الى فرص عمل حقيقية تنسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي معتبرا ان تكييف الذكاء الاصطناعي محليا يتطلب تكامل الجهود بين رأس المال البشري والبنية التحتية المتطورة.







