سر لياقة كريستيانو رونالدو في سن الـ 41 بعيدا عن الوصفات السحرية

لا تكمن اللياقة البدنية الاستثنائية التي يتمتع بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في تناول اطعمة باهظة الثمن او اتباع وصفات سرية معقدة بل تعود الى قاعدة ذهبية بسيطة وهي المواظبة الصارمة على نمط غذائي صحي لا يعرف الانقطاع وفق ما كشفه خبير التغذية الرياضية الاسباني جوني اوندينا.
واوضح اوندينا في حديث صحفي ان سر بقاء قائد النصر السعودي في قمة مستواه البدني رغم بلوغه سن الواحد والاربعين لا يحتاج الى البحث عن مكونات خفية او طعام غريب، مبينا ان ما يتناوله رونالدو في منزله هو طعام متاح للجميع ويبدو للوهلة الاولى رتيبا وبسيطا للغاية مقارنة بما يتخيله البعض عن غذاء كبار الرياضيين.
واكد الخبير ان رونالدو يطبق ما يعرف بقاعدة الـ 95 في المئة، حيث يلتزم بنظام غذائي صحي صارم طوال الوقت مع ترك مساحة ضئيلة جدا لاستثناءات نادرة لا تخل بالمنظومة العامة، مشددا على ان الفارق الحقيقي هو ان هذه الاستثناءات لا تتحول ابدا الى قاعدة ثابتة او عادة يومية في حياة اللاعب.
واضاف ان الكثير من الرياضيين الشباب يقعون في فخ البحث عن حلول سريعة او مكونات غير مألوفة على منصات التواصل الاجتماعي ظنا منهم انها ستمنحهم اداء افضل، محذرا من ان هذا التوجه يغفل الاساس الذي يصنع الفارق الحقيقي على المدى الطويل وهو الاستمرارية وتكرار العادات الصحيحة يوما بعد يوم.
وكشف الطاهي الشخصي السابق لرونالدو جورجيو باروني ان قائمة وجبات النجم البرتغالي تتكون من مكونات مألوفة جدا مثل البيض والافوكادو والدجاج والاسماك والخضروات، موضحا ان الوجبات يتم اختيارها بعناية وطهيها بطرق صحية بعيدا عن التكلف او المبالغة في الاسعار.
واشار باروني الى ان وجبة الافطار تعتمد على البيض والافوكادو والقهوة الخالية من السكر، بينما يرتكز الغداء على البروتين مثل السمك او الدجاج مع الخضروات، وتكون وجبة العشاء خفيفة للغاية، مبينا ان القيمة الحقيقية تكمن في الانضباط التام في تناول هذه المكونات الصحية على مدار مسيرة احترافية تمتد لنحو ربع قرن.
واختتم اوندينا حديثه موضحا ان الدرس الاهم من مسيرة رونالدو لا يكمن في نسخ قائمة طعامه حرفيا، بل في استيعاب ان الوجبة الصحية الواحدة لا تصنع بطلا، وان السر الحقيقي هو تحويل الالتزام الغذائي من قرار يومي متعب الى اسلوب حياة مستدام لا يعرف التراجع.







