دمشق وانقرة ترسمان خارطة طريق جديدة لوقف التصعيد الاسرائيلي

كشفت دمشق عن موقفها الحاسم تجاه التطورات الميدانية الاخيرة مؤكدة ان استعادة الهدوء ترتبط بشكل وثيق بانسحاب القوات الاسرائيلية الى خطوط ما قبل التغييرات الاخيرة في المنطقة وذلك في سياق التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تشهدها العاصمة السورية حاليا.
واضاف وزير الخارجية السوري اسعد حسن الشيباني خلال لقائه نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق ان الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والمطارات السورية تحمل ابعادا تخريبية تهدف الى عرقلة جهود اعادة بناء الدولة السورية واستقرارها بعد سنوات من الازمات.
وبين الشيباني ان الشراكة الاستراتيجية مع تركيا دخلت مرحلة متسارعة من التنسيق المشترك خاصة بعد عودة افتتاح السفارات وتفعيل المعابر الحدودية مما ساهم بشكل ملموس في عودة اكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون سوري بين نازح ولاجئ الى منازلهم ومناطقهم.
واكد الوزير ان سوريا نجحت في تجاوز تداعيات قانون قيصر وخرجت من قوائم العقوبات الدولية مما يمهد الطريق لاستعادة دورها الفاعل في المحيط العربي والدولي معتبرا ان هذا الانجاز هو ثمرة تعاون وثيق مع الدول الصديقة وفي مقدمتها تركيا.
واوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من جانبه ان التحركات الاسرائيلية تشكل تهديدا مباشرا لاستقرار سوريا وتخدم اجندات قوى الارهاب في المنطقة مشددا على اهمية الخطوات التي اتخذت مؤخرا بدمج الفصائل المسلحة في مؤسسات الدولة السورية لضمان وحدة الاراضي الوطنية.







