موقف بحريني حازم يضع شروطا جديدة لاستئناف العلاقات مع ايران

اعلنت المنامة عن موقفها الرافض للمشاركة في اي اجتماعات اقليمية تضم طهران بخصوص امن مضيق هرمز قبل ان يتم تطبيع العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين الجانبين بشكل كامل. وكشفت الخارجية البحرينية ان هذا القرار تم ايصاله بوضوح الى سلطنة عمان التي تبذل جهودا للوساطة مؤكدة ان هذا الرفض لا يقلل من احترام المملكة للمساعي العمانية الصادقة في تقريب وجهات النظر.
واوضحت الوزارة ان الحوار السياسي لا يمكن ان يتم بمعزل عن الواقع الميداني حيث تعرضت المملكة لاعتداءات مباشرة استهدفت بنيتها التحتية ومرافقها المدنية الحيوية. وبينت ان هذه الهجمات كادت ان تتسبب في كوارث بيئية واقتصادية شاملة مشيرة الى ان استهداف المنشآت النفطية في دول الجوار يثبت ان التهديدات لا تزال قائمة وتشكل خطرا حقيقيا على استقرار المنطقة.
واكدت البحرين ان امن الخليج لا يتحقق عبر سياسات الاسترضاء او التغاضي عن الانتهاكات المستمرة للسيادة الوطنية. وشددت على ان المنامة تتمسك بمبادئ حسن الجوار مع ضرورة تحميل الاطراف المعتدية المسؤولية القانونية الكاملة عن افعالها وضمان جبر الاضرار الناتجة عن تلك الممارسات.
واضافت المملكة فيما يخص ملف الملاحة في مضيق هرمز ان اي ترتيبات مستقبلية يجب ان تستند حصرا الى اتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار وتحت اشراف المنظمة البحرية الدولية لضمان حرية العبور لجميع السفن دون تمييز. واختتمت بالتأكيد على ان ابواب السلام لا تزال مفتوحة ولكنها لن تكون على حساب الحقوق السيادية للدول مشددة على ان السلام الحقيقي هو الذي يرتكز على قواعد العدالة والقانون الدولي.







