موجة ادانات اقليمية ودولية واسعة عقب استهداف خط انابيب شرق غرب بطائرات مسيرة

شهدت الساعات الماضية تحركا دبلوماسيا واسعا عبرت من خلاله العديد من الدول والمنظمات عن رفضها القاطع للاعتداء الذي تعرض له خط انابيب شرق غرب في المملكة العربية السعودية، حيث كشفت التقارير عن استخدام طائرات مسيرة انطلقت من الاراضي العراقية لتنفيذ هذا الهجوم الذي اسفر عن وقوع اصابات بشرية واضرار مادية في المنشآت الحيوية.
واكدت دولة قطر في بيان رسمي ان هذا الاستهداف للمنشآت الاقتصادية يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وتصعيدا من شانه تقويض الاستقرار في المنطقة، مبينة ان الدوحة تثمن النهج السعودي المسؤول في دعم جهود الحكومة العراقية لمنع استغلال اراضيها في مثل هذه العمليات العدائية، معربة في الوقت ذاته عن تضامنها الكامل مع الرياض في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وامنها.
واضافت مملكة البحرين في موقف مشابه ان هذا الهجوم يمثل اعتداء على منشآت مدنية حيوية تؤثر على امدادات الطاقة العالمية، موضحة ان امن المملكة العربية السعودية واستقرارها يعد جزءا لا يتجزأ من امن البحرين، وشددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في التصدي للهجمات التي تستهدف زعزعة الامن والاستقرار الاقليمي.
واوضحت وزارة الخارجية الاردنية ان الاعتداء يمثل خرقا سافرا للمواثيق الدولية وتهديدا مباشرا لسيادة المملكة العربية السعودية، مشددة على وقوف الاردن المطلق بجانب الرياض في كافة التدابير التي تضمن سلامة مواطنيها ومقدراتها الحيوية من اي تهديدات خارجية.
وذكر الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي ان الهجوم يمثل تصعيدا خطيرا ومرفوضا، مبينا ان المجلس يرفض كافة الاعمال التي تستهدف مقدرات الدول الاعضاء، ومطالبا الحكومة العراقية باتخاذ اجراءات حازمة لمنع استخدام حدودها منطلقا للاعتداءات التي تهدد امن المنطقة وتجنيبها المزيد من التوترات.
واكدت رابطة العالم الاسلامي على لسان امينها العام الشيخ الدكتور محمد العيسى ادانتها الشديدة لهذه الاعتداءات الغادرة التي تخالف كافة القيم الدينية والاعراف الدولية، كاشفة عن تضامنها التام مع المملكة في حقها المشروع بردع المعتدين وحفظ امن اراضيها وسلامة المقيمين على ثراها من كل سوء.







