واشنطن تضيق الخناق على الاطار التنسيقي بعقوبات تستهدف شبكات مرتبطة بطهران

بدات وزارة الخزانة الاميركية مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية التي تستهدف حلفاء طهران في العراق، حيث طالت العقوبات الاخيرة شخصيات مرتبطة بشكل مباشر بقيادات بارزة في تحالف الاطار التنسيقي الحاكم. وتاتي هذه الخطوة في اطار مساعي واشنطن لتقويض الشبكات التمويلية التي تدعم كتائب حزب الله، مما يضع المشهد السياسي العراقي امام تحديات غير مسبوقة.
واوضحت الخزانة الاميركية ان قائمة العقوبات شملت افرادا يعدون جزءا من شبكة اقليمية تدعم الميليشيات، ومن بينهم اشقاء لشخصيات قيادية شغلت مناصب رفيعة في البرلمان العراقي. وبينت التقارير ان هذه الاجراءات ليست مجرد قرارات روتينية، بل هي مؤشر على توسيع دائرة الاستهداف لتشمل الدوائر المقربة من مراكز صنع القرار في بغداد.
واضاف قياديون في ائتلاف رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني ان هذه التطورات قد تؤدي الى زلزال سياسي داخل البلاد، خاصة مع تزايد المخاوف من عقوبات اميركية يصعب تفاديها مستقبلا. واكدت المصادر ان هذه الضغوط تتزامن مع جدل داخلي محتدم حول مصير الفصائل المسلحة، ومطالبات بضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وهو ما قوبل بردود فعل متباينة من قبل قادة الفصائل الذين يصرون على استثناءات معينة لقوات اخرى في البلاد.







