تحركات دبلوماسية مكثفة بين الرياض والدوحة وانقرة لتهدئة التوترات الاقليمية

كشفت اتصالات سياسية رفيعة المستوى عن حراك دبلوماسي مشترك تقوده المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع قطر وتركيا لاحتواء حالة التوتر التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط، حيث ركزت المباحثات التي اجراها الامير فيصل بن فرحان مع نظرائه على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والاقليمية لمنع انزلاق المنطقة نحو تصعيد عسكري اوسع يهدد مصالح الجميع.
واوضح وزير الخارجية السعودي خلال محادثاته الهاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان ان المرحلة الراهنة تتطلب رؤية موحدة لترسيخ دعائم الاستقرار، مؤكدا ان التنسيق الثلاثي يهدف بالدرجة الاولى الى ايجاد مسارات تواصل فعالة تسهم في خفض وتيرة الصراعات القائمة وضمان امن المنطقة واستقرارها.
واضاف البيان الصادر ان المباحثات لم تقتصر على الازمات العاجلة فحسب، بل تطرقت الى تعزيز التعاون الثنائي بين الرياض وانقرة لدعم المبادرات التي تخدم السلم الاقليمي، مشددا على ان استمرار هذه المشاورات يعكس حرص الاطراف الثلاثة على لعب دور محوري في تهدئة الاوضاع الملتهبة عبر القنوات الدبلوماسية المتاحة.







