خطر رقمي يهدد بيانات الاردن والبرمجيات الخبيثة في الصدارة

كشف محمد الصمادي رئيس المركز الوطني للامن السيبراني ان قطاعي الاتصالات والحكومة في الاردن يواجهان ضغوطا هائلة نتيجة محاولات الاختراق المستمرة، موضحا ان هذه الجهات تعد الاكثر استهدافا نظرا لحساسية المعلومات التي تحتفظ بها وقيمتها الاستراتيجية العالية في الفضاء الرقمي.
واكد الصمادي ان البرمجيات الخبيثة باتت تشكل التهديد الاكبر بنسبة وصلت الى 45 بالمئة من اجمالي الهجمات المرصودة، مبينا ان المهاجمين يسعون من خلال هذه الادوات اما لابتزاز المؤسسات ماليا عبر هجمات الفدية التي تشفر البيانات او لجمع المعلومات لاغراض سياسية واعلامية مختلفة.
واشار الى ان المركز تمكن من احباط نحو 37.8 بالمئة من محاولات الاختراق قبل وقوعها، بينما سجلت عمليات جمع البيانات غير المصرح بها نسبة 18 بالمئة، لافتا الى ان الاحصائيات اظهرت قفزة في وتيرة الحوادث السيبرانية بلغت 22 بالمئة خلال فترة زمنية قصيرة بين الربعين الاول والثاني.
واضاف ان المركز يواصل تقديم الدعم والخدمات لكل من القطاعين العام والخاص لتعزيز مناعتهم الرقمية، محذرا الموظفين والمستخدمين من مغبة التعامل مع الروابط مجهولة المصدر التي تعد البوابة الرئيسية لدخول تلك البرمجيات الضارة الى الشبكات الداخلية.







