واشنطن تحكم الحصار على قطاع الطيران الايراني بعقوبات شاملة

قررت الولايات المتحدة توسيع نطاق عقوباتها الاقتصادية لتشمل قطاع الطيران الايراني بالكامل، حيث طالت الاجراءات الجديدة كافة شركات الطيران التي كانت لا تزال خارج نطاق الحظر الامريكي، وذلك في خطوة تهدف الى تضييق الخناق على طهران ومنعها من استغلال هذه الشركات في عمليات نقل الاسلحة والافراد والشحنات غير المشروعة.
واوضحت وزارة الخزانة الامريكية ان هذه الخطوة تتضمن تعليق مجموعة واسعة من الاستثناءات والتراخيص التي كانت تسمح في السابق بتقديم خدمات حيوية للطيران المدني الايراني، بما في ذلك خدمات السلامة الجوية، وعمليات التزود بالوقود، واجراء اعمال الصيانة والاصلاحات الطارئة، الى جانب منع التحليق فوق المجال الجوي في حالات معينة.
واضافت الوزارة ان مكتب مراقبة الاصول الاجنبية المعروف بـ اوفاك قد اتخذ قرارا بتعليق العمل بهذه التراخيص الى اجل غير مسمى، مع منح مهلة محددة تنتهي في الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري لانهاء الانشطة التي كانت مرخصة سابقا، مؤكدة ان اي معاملات مرتبطة بهذه الخدمات لن تكون مصرحا بها بعد انقضاء هذه الفترة الزمنية.
وبينت التحركات الامريكية الاخيرة استهداف 36 جهة وكيانا تورطت في تقديم الدعم لقطاع الطيران الايراني، حيث اشارت التقارير الى ان هذه الشبكات تلعب دورا محوريا في تسهيل حصول طهران على السلع والخدمات والتقنيات الحساسة التي تخدم اغراضها العسكرية، مما دفع واشنطن الى توجيه تحذيرات صريحة للمؤسسات المالية بضرورة مراقبة هذه الشبكات والابلاغ عن اي انشطة مشبوهة.
واكدت الخزانة الامريكية ان هذه العقوبات تاتي في اطار حملة الضغط الاقتصادي المستمرة على السلطات الايرانية، مشيرة الى ان واشنطن عازمة على فرض حزم جديدة من العقوبات بشكل دوري للحد من نفوذ طهران في المنطقة، وهو ما يعكس استراتيجية امريكية جديدة تهدف الى عزل القطاعات الحيوية التي تدعم الانشطة الايرانية خارج الاطر الدولية.







